جريدة بلادي نيوز : هدى گدو
في مشهد مفاجئ، استيقظت ساكنة بوسكورة عمالة إقليم النواصر ،على وقع الجرافات التي تباشر عمليات هدم مجموعة من المنازل الممتدة على طول الطريق الرابطة بين القصر الامير السعودي بالمنصورية ، والطريق المؤدية إلى ديار الناور، مروراً بإقامات الجزيرة ، والعطور ، والضخامة وكذلك مشروع البساتين.وخلال وقت وجيز، اختفت مجموعة من البنايات والأسوار التي كانت قائمة على جنبات الطريق ، في إطار أشغال يُرجّح أنها تدخل ضمن مشروع التوسيع، وتهيئة هذا المحور الطرقي الحيوي الذي يعرف حركة تنقل مستمرة.هذه الأشغال المفاجئة أثارت موجة من التساؤلات داخل اوساط الساكنة التي وجدت نفسها أمام تغييرات كبيرة في محيطها ،دون توضيحات رسمية كافية حول تفاصيل هذا المشروع.ويرى متتبعون أن هذه الأشغال قد تكون جزءاً من مشاريع التهيئة الحضرية التي تعرفها بوسكورة، في ظل التوسع العمراني المتسارع الذي تشهده المدينة، والمناطق المجاورة. وموازاة مع ذلك تطالب الساكنة الجهات المعنية بتقديم توضيحات بخصوص طبيعة المشروع الجاري تنفيذه بمنطقة بوسكورة عمالة إقليم النواصر