الحزب المغربي الحر يدشن كتابته الإقليمية باشتوكة أيت باها وينتخب بوجمعة الغوري منسقاً

محطة تنظيمية جديدة تعزز المشهد السياسي المحلي

اشتوكة أيت باها – متابعة

شهد إقليم اشتوكة أيت باها يوم الأحد 08 مارس 2026 محطة تنظيمية بارزة تمثلت في انعقاد المؤتمر التأسيسي للكتابة الإقليمية لحزب المغربي الحر، في خطوة توصف بأنها إضافة نوعية للمشهد السياسي المحلي ومؤشر على تنامي الاهتمام بالمبادرات الحزبية الجديدة داخل الإقليم .

وجاء تنظيم هذا المؤتمر في أجواء طبعتها روح المشاركة والانخراط الواسع، حيث عرف حضور عدد من مناضلي الحزب ومتعاطفيه، إلى جانب فاعلين محليين وممثلين عن هيئات شبابية ونسائية، ما أضفى على اللقاء طابعاً تواصلياً يعكس رغبة الحزب في الانفتاح على مختلف مكونات المجتمع المحلي .

إطار رسمي بصلاحيات كاملة

ويأتي هذا التعيين في سياق توجه الحزب إلى ضخ دماء جديدة في هياكله التنظيمية، والانفتاح على كفاءات قادرة على تأطير العمل السياسي محلياً، بما يستجيب لتطلعات الساكنة ويعزز المشاركة المواطنة في الشأن العام، في إطار من الجدية والمسؤولية .

وحسب وثيقة الانتداب الصادرة عن الأمانة العامة للحزب المغربي الحر، والمؤرخة بتاريخ 02 يناير 2026، فقد تم تكليف السيد بوجمعة الغوري بصفة رسمية بمهام المنسق الإقليمي للحزب بإقليم اشتوكة آيت باها، مع منحه كافة الصلاحيات القانونية والتنظيمية المخولة له وفق مقتضيات القانون الأساسي والنظام الداخلي للحزب، وذلك من أجل الإشراف على إعداد المكتب الإقليمي وإيداع ملفه لدى السلطات المختصة .

مناسبة وطنية في قلب الحدث التنظيمي

تزامن هذا الحدث التنظيمي مع تخليد اليوم الوطني للمرأة، حيث نُظم على هامش المؤتمر إفطار جماعي جمع الحاضرين في أجواء أخوية شكلت فرصة لتعزيز جسور التواصل بين الفاعلين السياسيين والمهتمين بالشأن المحلي. كما كانت المناسبة فرصة للتأكيد على أهمية حضور المرأة ومشاركتها الفاعلة في العمل السياسي والتنظيمي .

رؤية سياسية قائمة على الجدية والالتزام

خلال أشغال المؤتمر، تم التأكيد على أهمية تقوية الهياكل الحزبية على المستوى الإقليمي والعمل على تأطير المواطنين والإنصات لانشغالاتهم، بما يساهم في تعزيز المشاركة السياسية ودعم مسار التنمية المحلية. كما شدد المتدخلون على ضرورة تشجيع الطاقات الشابة والنسائية على الانخراط في العمل الحزبي باعتبارها رافعة أساسية لتجديد النخب وإغناء النقاش العمومي .

وقد رافق هذا الحدث لقاء تواصلي جمع المنسق الإقليمي المعين بعدد من الفاعلين الحزبيين، حيث تم التأكيد على أهمية المرحلة المقبلة، وضرورة العمل المشترك لتقوية حضور الحزب بالإقليم، والانخراط الفعلي في القضايا التنموية والاجتماعية التي تهم ساكنة اشتوكة أيت باها .

حضور فاعل في المشهد المحلي

ويؤكد الحزب المغربي الحر، من خلال هذه الخطوة، عزمه المضي قدماً في ترسيخ تنظيم قوي وقريب من المواطن، قائم على الوضوح والتواصل والعمل الميداني، بما يخدم المسار الديمقراطي ويعزز الثقة في العمل السياسي الجاد .

ويُشار إلى أن السيد بوجمعة الغوري قد حضر مؤخراً فعالية تنظيمية أخرى للحزب، ويتعلق الأمر بالمؤتمر المحلي لأولاد تايمة الذي اختتم بانتخاب حميد أمكرود منسقاً محلياً، وحمزة أيت رمان رئيساً للمكتب المحلي للشبيبة الحرة، في جو تنظيمي راق عكس الجدية والروح المسؤولة التي تطبع العمل الحزبي .

آفاق مستقبلية

تُوجت أشغال المؤتمر بانتخاب بوجمعة الغوري منسقاً إقليمياً لحزب المغربي الحر بإقليم اشتوكة أيت باها، إلى جانب انتخاب أعضاء الكتابة الإقليمية الذين ستتولى تأطير العمل الحزبي خلال المرحلة المقبلة. ويُرتقب أن تعمل القيادة الإقليمية الجديدة على وضع برامج عمل تهدف إلى تعزيز القرب من المواطنين والانخراط في مختلف القضايا التنموية التي تهم ساكنة الإقليم .

ويرى متتبعون أن تأسيس الكتابة الإقليمية لحزب المغربي الحر يأتي في سياق يعرف حركية سياسية متنامية على مستوى اشتوكة أيت باها، حيث تسعى مختلف التنظيمات الحزبية إلى توسيع حضورها الميداني وتعزيز تواصلها مع المواطنين، بما يساهم في تنشيط الحياة السياسية المحلية وترسيخ ثقافة المشاركة والديمقراطية .

Exit mobile version