أخبار عامةسياسةصوت وصورة

في حوار مع الدكتور أحمد نور الدين حول الجزائر

الجزائر، اشترت بالبترودولار الأمريكي كريستوفر روس، واشترت مستشار الأمن القومي لترامب في الانتداب الماضي جون بولتون الذي تحول إلى أكبر عدو للمغرب في البيت الأبيض.

وكلا الرجلين كتب مقالا في أشهر المجلات والجرائد الأمريكية ضد الاعتراف الامريكي بمغربية الصحراء سنة 2020.

كما أن الجزائر، كانت قد دفعت أموالا لمؤسسة جيمس بيكر في عهد بوتفليقة، ودفعت لمؤسسة كيري كندي لسنوات طوال، ولازالت تدفع لشركات اللوبيات في الكونغرس الأمريكي كل سنة ملايين الدولارات.

الجزائر مستعدة للتحالف مع الشيطان وبيع كل ما تملك لضرب المغرب وهدم وحدته واستقراره.

فلا يجب الثقة في المبعوث الأمريكي بولوس، ولا يجب التعامل معه بسذاجة.. تصريحاته للعربية لا تبشر بالخير: حل يرضي الطرفين المغرب والجزائر ليس هو المطلوب منه، فهو يساوي بين المعتدي والمعتدى عليه.

المطلوب هو أن تكف الجزائر عن العدوان وأن تفكك الميليشيات الانفصالية، وأن تغلق مخيمات تندوف.. لا أقل ولا أكثر..

أي اقتراح آخر إنما يعطي للجزائر طوق النجاة في وقت هي فيه محاصرة وسفينتها تغرق بكل ما تعنيه الكلمة..

Related Articles

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button