الضوء الأخضر لمشروع مصطفى حجي الرياضي داخل حسنية أكادير

علمت مصادرنا الخاصة أن المشروع الرياضي الذي يقوده مصطفى حجي داخل حسنية أكادير، قد دخل مرحلة الحسم، بعد اجتماع مهم احتضنته مدينة مراكش خلال الأيام الماضية، جمع بين احد أعضاء الشركة الرياضية للنادي و المشرف على المشروع.

و حسب المعطيات ذاتها، فقد أبدى المحتضن الرسمي إعجابه الكبير بالتصور العام للمشروع، مانحا الضوء الأخضر للشروع في تنزيله قبل نهاية الموسم الرياضي الجاري، في خطوة تعكس رغبة واضحة في إعادة هيكلة النادي على أسس حديثة.

يرتكز المشروع على استقطاب أسماء وازنة في كرة القدم الوطنية، من لاعبين دوليين سابقين و خبرات تقنية، بهدف خدمة الفريق رياضيا و اقتصاديا، خاصة على مستوى تسويق صورة النادي و جذب المستثمرين.

و من الجانب المالي، لقي المشروع قبولا كبيرا، حيث اعتبرت الأجور و التكاليف المقترحة معقولة و متوازنة، ما يعزز فرص نجاحه و استمراريته.

اقترح مصطفى حجي مجموعة من الأسماء لتولي مناصب قيادية ضمن المشروع، أبرزها:

سماحي التريكي – المدير الرياضي

يتولى وضع الاستراتيجية الرياضية للفريق الأول، تدبير الانتدابات، و ضمان التنسيق بين الفريق الأول و مركز التكوين.

مصطفى حجي – المشرف العام و مدير المشروع الرياضي

يشرف على المشروع ككل، و يقود الرؤية الاستراتيجية للنادي مع متابعة الهيكلة الرياضية.

عبد اللطيف خبايش – مسؤول المشروع و مساعد المشرف العام

مكلف بتتبع تنفيذ المشروع، الإشراف على البنيات التحتية، و تطوير أنظمة العمل داخل النادي و مركز التكوين.

كريستوف مانوفرييه – مدير الأداء العام

مسؤول عن وضع استراتيجية الأداء، تحسين الجاهزية البدنية، و تنسيق العمل بين الإعداد البدني و تحليل البيانات و الطاقم التقني.

حسن حرمة الله – مسؤول المدربين و التكوين

يشرف على تأطير المدربين، تنفيذ برامج التكوين، و تطوير الكفاءات التقنية.

يوهان روبو – المدير التقني و مدير مركز التكوين

يقود مركز التكوين، و يشرف على تطوير المسار التكويني وفق رؤية تقنية و تربوية حديثة.

في انتظار التحاق اسماء اخرى الى الطاقم من اجل شغل عدة مناصب داخل النادي ( التكوين ، الإعداد البدني ، تحليل البيانات ، كشافين ..)

لا يقتصر المشروع على الجانب الرياضي فقط، بل يتعداه ليشمل بعدا اقتصاديا و تسويقيا، يهدف إلى رفع القيمة السوقية للنادي و تعزيز إشعاعه على المستوى الدولي.

كما يسعى إلى إرساء قواعد صلبة لمركز التكوين، عبر اعتماد منهجية علمية حديثة، تضمن استمرارية إنتاج المواهب و تغذية الفريق الأول بعناصر مؤهلة.

و رغم الموافقة المبدئية، يبقى القرار النهائي بيد الجهات المسؤولة داخل النادي، في انتظار ترسيم المشروع بشكل رسمي و الانطلاق الفعلي في تنزيله على أرض الواقع.

Exit mobile version