القرقوبي في القليعة: قنبلة موقوتة تهدد شباب المنطقة

ما يحدث اليوم في القليعة يبعث على القلق والخوف، ويطرح علامات استفهام كبرى حول الأسباب الحقيقية وراء هذا الانتشار المخيف للقرقوبي.

فهل هذا الانتشار الواسع للأقراص المهلوسة مجرد صدفة، أم أن هناك أيادي خفية تعمل من تحت الطاولة لتدمير الشباب؟

واقع مرير

الأقراص المهلوسة المعروفة بـ”القرقوبي” أصبحت منتشرة بشكل خطير في القليعة، والشباب يتحولون إلى أشخاص آخرين يفقدون الوعي ويتجهون نحو الإدمان والجريمة. كثير منهم لا يعود يعرف نفسه، تضيع مستقبله، ويدخل في دوامة الإجرام دون أن يشعر.

رسالة إلى المسؤولين

الرسالة واضحة ومباشرة إلى:

· السلطات المحلية
· رجال الدرك الملكي
· جميع الأجهزة الأمنية

الوضع خطير، ولا مجال للسكوت.

المطلوب تدخل عاجل، وحملات تمشيطية مكثفة، والضرب بيد من حديد على كل من يروج لهذه السموم.

القرقوبي ليس مجرد مخدر

القرقوبي هو قنبلة موقوتة وسط المجتمع، فهو السبب في:

· السرقة
· العنف
· جرائم خطيرة ترتكب بلا وعي

استغاثة

هل سنبقى نتفرج حتى يضيع جيل كامل؟

القليعة تحتاج اليوم قبل غد إلى تدخل حقيقي، ومحاسبة كل من سولت له نفسه الاتجار في هذا البلاء وتدمير شبابنا.

أنقذوا الشباب… أنقذوا الساكنة… أنقذوا القليعة.

وحسبنا الله ونعم الوكيل في كل من كان سبباً في هذه الكارثة.

Exit mobile version