تحركات مكثفة لتعزيز الملف التاريخي والقانونية لملف الصحراء الشرقية المغربية

شهدت الآونة الأخيرة (خاصة في الربع الأول من عام 2026) تحركات مكثفة لتعزيز الملف التاريخي والقانونية لملف الصحراء الشرقية المغربية ​تنتقل المملكة في إدارتها لهذا الملف من “الخطاب السياسي” إلى “العمل المؤسساتي والتوثيقي” عبر أربعة مسارات أساسية:

​المسار التوثيقي: إفراج مديرية الوثائق الملكية عن مخطوطات وخرائط تاريخية تثبت السيادة المغربية (تندوف، القنادسة، توات) عبر روابط البيعة والتعيينات الإدارية والقضائية الرسمية.

​المسار الأكاديمي: تفعيل الدبلوماسية الموازية عبر ندوات دولية بمشاركة مؤرخين عالميين (فرنسيين وإسبان) لتأكيد واقعة اقتطاع الأراضي المغربية لصالح الاستعمار.

​المسار الرقمي: إطلاق “منصة الصحراء الشرقية” لتوفير مادة علمية وخرائط تفاعلية دقيقة لصناع المحتوى والشباب لتعزيز السردية المغربية رقمياً.
​المسار الثقافي: ترسيخ الامتداد المغربي كهوية واجتماع لا كحدود فقط، من خلال تعزيز الروابط مع القبائل والاحتفاء بالتراث المحلي المشترك.
​
إنها “معركة الوعي والوثيقة”؛ حيث يتم استبدال التصريحات بعمل جبار لتوثيق كل حبة رمل بالخرائط والمعاهدات الدولية.

↑
Exit mobile version