أطلقت الاتحاد الأوروبي والمملكة المغربية حوارًا رقميًا جديدًا لتعزيز تعاونهما الاستراتيجي في المجال الرقمي

.
ويعكس هذا الحوار رؤية مشتركة تهدف إلى استثمار إمكانات الحلول الرقمية والبيانات والذكاء الاصطناعي من أجل بناء اقتصاد ومجتمع رقميين يخدمان الإنسان. كما سيساهم في تعزيز التعاون في مجالات متعددة، من بينها الذكاء الاصطناعي، ودعم الشركات الناشئة الرقمية، وتطوير بنى تحتية رقمية آمنة وموثوقة، إضافة إلى تحقيق قابلية التشغيل البيني للحلول الرقمية العمومية مثل المحافظ الرقمية.
وقد تم إطلاق هذا الحوار بمشاركة هينا فيركونن، نائبة الرئيس التنفيذي المكلفة بالسيادة التكنولوجية والأمن والديمقراطية، وأمل الفلاح السغروشني، الوزيرة المنتدبة المكلفة بالانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة.
كما يهدف هذا الحوار الرقمي بين الاتحاد الأوروبي والمغرب إلى تنفيذ الالتزامات المنصوص عليها في ميثاق من أجل المتوسط، وهي مبادرة استراتيجية للاتحاد الأوروبي تسعى إلى تعزيز التعاون والشراكات مع دول جنوب وشرق البحر الأبيض المتوسط، بما في ذلك المجال الرقمي.



