أخبار عامة

صورة من ذاكرة الأمن الوطني بمدينة تارودانت: رجال صنعوا المجد بتفان وإخلاص

تارودانت – في كل مدينة، ثمة أيقونات لا تُنسى، ورجال لا تمحى سيرتهم من الذاكرة. وفي مدينة تارودانت، يظل رجال الأمن الوطني الذين خدموا المدينة بكل تفانٍ وإخلاص جزءًا من تاريخها النابض، وصورهم أمانة في أعناق الأجيال.

في هذه الصور القديمة، تطل علينا وجوه معروفة، تركت بصمة واضحة في مرحلة مهمة من تاريخ الأمن الوطني بتارودانت. إنهم نماذج مشرفة من رجال حملوا على عاتقهم مسؤولية حماية المواطنين والذود عن أمن الوطن، في زمن كانت فيه الخدمة الأمنية رسالة قبل أن تكون مهنة.

وجوه خالدة في الذاكرة

من بين الأسماء التي سطّرها التاريخ بحروف من نور في سجلات الأمن الوطني بتارودانت، نجد:

· المرحوم ماء العينين – رحمه الله وجعل مثواه الجنة.
· المرحوم الحاج صدقي – الذي ترك أثرًا طيبًا في قلوب من عرفوه.
· السيد أحمد الحسيني – أطال الله في عمره، وجزاه خير الجزاء على ما قدم.

أما الشخص الجالس على الكرسي في إحدى هذه الصور، فاسمه غير مؤكد بعد. ونحن إذ ننشر هذه الصور، فإننا نرجو ممن يعرفه أن يمدّنا باسمه، لأن هذه الصور جزء من ذاكرة المدينة ورجالها الذين قدموا الكثير في سبيل أمنها واستقرارها. فالتاريخ يُكتب بالتفاصيل، وكل اسم يُستدرك هو تكريم لصاحبه وحق له.

صورة أخرى من الزمن الجميل

وفي صورة أخرى، يظهر المرحوم سيد أبابريك – رحمه الله – وهو يعمر أتاي، في مشهد يعبق بروح المغرب الأصيل. المرحوم أبابريك، من أبناء مدينة تارودانت، كان ينتمي إلى “فرقة الأحباب” وعمل بجماعة تارودانت. توفي رحمه الله سنة 1980، وتعود هذه الصورة إلى سنة 1977، لتبقى شاهدًا على رجل من رجالات المدينة الذين أخلصوا في خدمتها.

كلمة وفاء

إن نشر هذه الصور ليس مجرد استرجاع للماضي، بل هو اعتراف بالجميل، وتكريم لمن قدموا روحهم ووقتهم في سبيل أمن تارودانت. رجال الأمن أولئك، كانوا نموذجًا في التفاني والانضباط، وتركوا بصمات لا تزال حاضرة في قلوب من عاش معهم وعرف قدرهم.

الله يرحم الراحلين ويطوّل في عمر الأحياء، وجزاهم الله خيرًا على ما قدموه للمدينة وللمواطنين. رحم الله من مضى، وحفظ الله الباقين، وأدام على تارودانت أمنها واستقرارها بفضل رجالها المخلصين.


Related Articles

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button