الدكتور مصطفى بن عمر المسلوتي يصدر الجزء الثاني من كتاب (ذاكرة تارودانت)

بمناسبة صدور الجزء الثاني من (ذاكرة تارودانت)، يسعدنا أن نتقدم بخالص عبارات الشكر والتقدير لمنسق هذا العمل التوثيقي الرائد الدكتور مصطفى بن عمر المسلوتي، الذي بذل من جهده ووقته الشيء الكثير، مؤمنًا بأن مدينة عريقة كتارودانت تستحق مشروعا يحفظ ذاكرتها ويصون تاريخها للأجيال القادمة.

لقد كان حرصه كبيرا على ربح هذا الرهان الثقافي والمعرفي: أن تحظى المدينة بمؤلّف جامع يوثق صفحات من تاريخها، ويقرب معالمها وأعلامها وأحداثها إلى الباحثين والمهتمين وعموم القراء، في عمل يجمع بين قيمة التوثيق وأمانة الذاكرة وجمالية الإخراج.

ولم يكن هذا المشروع ثمرة مجهود عابر، بل حصيلة سنوات من البحث والمتابعة والتنسيق وجمع الوثائق والصور والشهادات، في سبيل إخراج عمل يليق بتاريخ تارودانت ومكانتها الحضارية، وقد جاء هذا الجزء الثاني ليؤكد قيمة هذا المسار التوثيقي المتميز، وليعكس حجم العطاء الثقافي الصادق الذي رافق هذا المشروع منذ بداياته.

إن (ذاكرة تارودانت) ليست مجرد كتاب، بل هي وفاء لمدينة ضاربة في التاريخ، ومحاولة جادة لحفظ ملامحها من النسيان، وتثبيت جزء من ذاكرتها الجماعية في سجل التوثيق المغربي.

فكل عبارات الامتنان تبقى قليلة أمام هذا الجهد المبارك، مع أصدق المتمنيات لمنسق الذاكرة سي مصطفى بدوام الصحة والتوفيق، ومزيد من العطاء والإشعاع، في انتظار استكمال جمع وإعداد مادة الجزء الثالث من (ذاكرة تارودانت) حتى تكتمل حلقات هذا المشروع الثقافي والتاريخي المتميز.

Exit mobile version