شهد عام 2026 بروز المغرب كقوة أمنية إقليمية ودولية

من خلال استراتيجية تجمع بين اليقظة الأمنية والانفتاح الدولي.
عرفت الدبلوماسية الأمنية المغربية برئاسة السيد عبد اللطيف حموشي حضورا قويا عبر زيارات ومشاركات دولية مهمة، بدأت بالسعودية خلال فبراير 2026، حيث شارك حموشي في معرض الدفاع العالمي بالرياض وعقد لقاءات لتعزيز التعاون الاستخباراتي والتقني بين البلدين.
وفي أبريل 2026، زار السويد، حيث أجرى مباحثات مع مسؤولي الأمن والعدل، وتم توقيع مذكرة تفاهم أمنية شاملة تشمل مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة والأمن السيبراني والهجرة غير النظامية، مع اقتراح انضمام المغرب لشبكة أوروبية للبحث عن المطلوبين قضائيا، في دليل على الثقة الأوروبية في الأجهزة الأمنية المغربية.
كما شارك المغرب في ماي 2026 بفيينا في اجتماع أممي للأجهزة الاستخباراتية، حيث تم استعراض التجربة المغربية في مكافحة الإرهاب، وسط إشادة بالدور المغربي في إحباط مخططات إرهابية تستهدف أوروبا.
وبعدها مباشرة، توجه حموشي إلى تركيا للمشاركة في معرض SAHA 2026 للصناعات الدفاعية، حيث ناقش سبل تعزيز التعاون الأمني والاطلاع على أحدث التقنيات الدفاعية.
وتؤكد هذه التحركات أن المغرب أصبح شريكا أمنيا موثوقا

Exit mobile version