مسعد بولس يوجه انتقادات حادة للبوليساريو بعد هجوم السمارة، والجزائر في موقف حساس

وصف مسعد بولس، مستشار البيت الأبيض لشؤون الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، قرار مجلس الأمن رقم 2797 بأنه نقطة تحول في قضية الصحراء، حيث وضع الجزائر على رأس الأطراف المعنية مباشرة بالنزاع، بعيداً عن الاقتصار على الجبهة الانفصالية. وأشار بولس إلى أن هذا القرار يعزز مقاربة سياسية واقعية تحت إشراف الأمم المتحدة.

وفي تصريحات إعلامية، شدد بولس على أن مقترح الحكم الذاتي الذي تقدم به المغرب يُعد الإطار “الجدي والواقعي والمعتمد” لحل دائم، متوافقاً مع توجه دولي متزايد يؤيد هذا الخيار.

واستنكر المستشار الأمريكي الهجوم الذي استهدف مدينة السمارة، ووصفه بأنه تهديد خطير لجهود السلام والاستقرار الإقليمي، مشيراً إلى إجماع دولي واسع يضم أطرافاً أوروبية وعربية وإفريقية على رفض التصعيد ودعم أمن المنطقة.

كما أشاد بولس بالدور الاستراتيجي للمغرب كشريك أساسي لواشنطن في تعزيز الأمن الإقليمي والاستقرار في القارة الإفريقية، واعتبرها نموذجاً ناجحاً للتعاون العسكري متعدد الأطراف.

ويرى مراقبون أن هذا الموقف يعكس تحولاً دولياً متصاعداً نحو تبني نظرة واقعية لملف الصحراء، مع تراجع ملحوظ للروايات الانفصالية في أوساط دبلوماسية عديدة، مما يعزز الموقف التفاوضي للمغرب ويدعم مسار التسوية القائم على السيادة والاستقرار.

Exit mobile version