مراسلة: القديري سليمان
لا تزال ساكنة بوسكورة تعاني في صمت من كارثة بيئية صامتة. مياه عادمة ملوثة صارت تتجمع في نقاط متفرقة، تبعث روائح كريهة وتشكل تهديداً مباشراً على صحة وسلامة المواطنين بعين المكان.الصيف يُضاعف الخطر مع اقتراب فصل الصيف، تتضاعف خطورة الوضع. ارتفاع درجات الحرارة سيحوّل هذه البرك الآسنة إلى بيئة خصبة لتكاثر الحشرات الضارة، وعلى رأسها “الشنيولة”، التي تشكل ناقلاً للأمراض الجلدية والتنفسية، خصوصاً لدى الأطفال وكبار السن.المطلوب تدخل عاجل وجذريأمام هذا الواقع، أصبح من الضروري أن يتحمل المجلس الجماعي لبوسكورة مسؤوليته كاملة. الحلول الترقيعية لم تعد كافية. الساكنة تنتظر مشاريع جذرية لمعالجة شبكة الصرف الصحي وربط المناطق المتضررة بها، قبل أن تتفاقم الأضرار ويخرج الوضع عن السيطرة.صرخة في اتجاه المسؤولين الرسالة واضحة: هذه صرخة موجهة إلى المجلس الجماعي لبوسكورة أولاً، وإلى السلطات الإقليمية بعمالة النواصر ثانياً. السؤال المطروح الآن: هل ستتدخل الجهات المعنية لرفع الضرر عن الساكنة المتضررة، أم سيستمر الوضع على ما هو عليه حتى تحل الكارثة ؟!