استهداف شخصيات وطنية تتحمل مسؤوليات كبرى، ليس حدثًا معزولًا، بل رسالة موجهة إلى الدولة بأكملها

ليس صدفة أن تكون سهام حملات التشهير موجهة في كل مرة نحو كبار رجالات الدولة. فحين يُستهدف من يجسدون مؤسساتها السيادية، فإن الهدف الحقيقي لا يكون الأشخاص، بل الدولة المغربية نفسها.

اليوم، لم تعد القضية مجرد منشورات على مواقع التواصل أو ادعاءات متكررة، بل حملة منظمة تقوم على التشهير والإشاعة والابتزاز، في محاولة للنيل من صورة المغرب ومؤسساته ورموزه.

استهداف شخصيات وطنية تتحمل مسؤوليات كبرى، مثل فؤ عالي عبد اللطيف حموشي، وياسين المنصوري، ليس حدثًا معزولًا، بل رسالة موجهة إلى الدولة بأكملها، لأن هؤلاء يمثلون مؤسساتها واستمراريتها وخدمة مصالحها العليا.

حرية التعبير حق مكفول، لكنها لا تتحول إلى رخصة لنشر الأكاذيب أو القذف أو الابتزاز. فهذه أفعال يجرمها القانون، وترفضها كل الديمقراطيات الحقيقية.

المغرب دولة عريقة، بمؤسسات قوية وتاريخ يمتد لقرون، وهيبة الدولة لا تُترك عرضة لحملات الإساءة المنظمة، مهما كان مصدرها أو الجهة التي تقف وراءها.

إن الدفاع عن مؤسسات الدولة ورموزها ليس دفاعًا عن أشخاص، بل دفاع عن هيبة الوطن واستقراره وسيادته. فحين يُستهدف كبار رجالات الدولة، فإن المستهدف الأول والأخير هو المغرب.

Exit mobile version