مراسلة: قديري سليمان
إنه الفنان التشكيلي الميلودي جريد، ابن منطقة بوسكورة، الذي راكم تجارب عديدة في الفن التشكيلي. شارك في معارض وطنية شملت مدناً مغربية متعددة، وفرض ذاته كشخصية قوية تحاكي الواقع بكل تجلياته. لوحاته وجدارياته لا تزال مجسدة في بعض المصالح العمومية، تتكلم عنه في صمت عندما يغيب الصوت الإعلامي.وبعد غيبة طويلة عن مراسيم المناسبات الوطنية، يطل علينا ميلودي جريد بعمل فني تشكيلي جديد. وقد ضرب لنا موعداً صيف 2026 ليكشف عن هذا العمل أمام الجمهور.ورغم التهميش الذي طال مسيرته الفنية، ظل يرسم لنفسه لا لغيره، متفهماً الواقع البيئي الذي وجد نفسه بين أحضانه.وفي سؤال عن سر غيابه عن المناسبات الوطنية، أجاب الفنان:”غياب الدعم المادي والمعنوي هو أهم العراقيل التي تقف كصخرة عثرة في وجه كل فنان، كيفما كان انتماؤه الفني. فيتكسر الطموح ويشعر بالهزيمة أمام متطلبات العصر. لكن هذا لا يمنعني من النهوض من جديد وإنجاز عمل أقول من خلاله: ها أنا ذا… لازلت أقاوم رغم الإهمال الذي منيت به من بعض الجهات المعنية”.كما أنه ظل متحفظا عن الإدلاء بالمكان الذي سيعرض به عمله الفني الذي واعد به الجمهور