العثور على جثة خمسيني أسفل منحدر صخري بين شاطئي “25 كيلومتر” ولاسورس بأكادير

عملية انتشال معقدة بتنسيق بين الوقاية المدنية والدرك الملكي، والنيابة العامة تفتح تحقيقاً لمعرفة الملابسات.


شهدت المنطقة الساحلية الواقعة بين شاطئ “25 كيلومتر” وشاطئ لاسورس، اليوم الأربعاء، حادثة مأساوية تمثلت في العثور على جثة رجل في عقده الخامس، كان يرقد أسفل منحدر صخري وعِر، في موقع يصعب الوصول إليه.

تدخل ميداني معقد

جرت عملية انتشال الجثة في ظروف ميدانية صعبة، حيث تدخلت عناصر الوقاية المدنية رفقة فرق الدرك الملكي بتغازوت، والسلطات المحلية، الذين تطلب تدخلهم استعمال تقنيات خاصة نظراً لوعورة التضاريس وخطورة الموقع الذي عُثر فيه على الضحية.

وقد تم نقل الجثة بواسطة زورق تابع للوقاية المدنية إلى شاطئ ماضرابة، حيث جرى تحويلها إلى مستودع الأموات، وذلك لاستكمال الإجراءات القانونية المعمول بها في مثل هذه الحالات.

فتح تحقيق لتحديد الملابسات

إلى ذلك، فتحت مصالح الدرك الملكي تحقيقاً معمقاً تحت إشراف النيابة العامة المختصة، للكشف عن ظروف وملابسات هذه الوفاة، ومعرفة ما إذا كانت الحادثة ناتجة عن سقوط عرضي، أو ظروف أخرى قد تكشفها الأبحاث والمعاينات التقنية التي تجري في المكان.

كما ينتظر أن تُسهم المعطيات التي ستُستخلص من التحقيق في تحديد هوية الضحية بشكل نهائي، إذا لم تتوفر لديه وثائق تعريف، وكشف الخلفيات المحتملة للحادثة.

المنطقة.. طبيعة خلابة ومخاطر كامنة

تُعرف المنطقة الساحلية الممتدة بين شاطئ “25 كيلومتر” ولاسورس بطبيعتها الخلابة وشواطئها الجذابة، غير أنها تضم تضاريس صخرية وعرة تشكل خطورة على مرتاديها، خاصة في حال الاقتراب من الحواف أو المنحدرات دون اتخاذ تدابير السلامة اللازمة.

وتعد هذه الحادثة مناسبة لتجديد الدعوة إلى ضرورة توخي الحذر من طرف زوار الشواطئ غير المهيأة، والالتزام بالمسالك الآمنة، مع تعزيز جهود السلطات في وضع علامات تحذيرية في النقط المعروفة بخطورتها.


رحم الله الفقيد وألهم ذويه الصبر والسلوان.

Exit mobile version