إنزكان أيت ملول.. أنباء عن استقالة جماعية تقودها فاطمة الزهراء بلفقيه تبعثر أوراق حزب الأحرار

​تشهد الساحة السياسية بإقليم إنزكان أيت ملول، وتحديداً بمدينة الدشيرة الجهادية، حالة من الغليان والترقب الصارم، عقب تداول أنباء متطابقة حول اعتزام عدد من القيادات والمسؤولين المحليين بحزب التجمع الوطني للأحرار تقديم استقالة جماعية من هياكل الحزب.

​وتتصدر هذه الخطوة الاحتجاجية الأستاذة فاطمة الزهراء بلفقيه، الفاعلة السياسية والجمعوية البارزة بالمنطقة، إلى جانب مجموعة من الأطر والمسؤولين المحليين الحزبيين بمدينة الدشيرة الجهادية، في خطوة يُنتظر أن تشكل «زلزالاً سياسياً» قد يربك حسابات “حزب الحمامة” بالإقليم.

​وتعزو مصادر مطلعة هذه التطورات إلى تراكم حالة من الاستياء التنظيمي لدى عدد من الأطر المحلية، التي أثثت المشهد الميداني لسنوات، واستطاعت بناء القرب مع هموم الساكنة. ويرى المتابعون للشأن المحلي أن هذه الخطوة تأتي كتعبير عن الرفض لما وصفوه بـ”غياب التقدير اللازم للتضحيات والعطاء الميداني”، معتبرين أن تمثيلية مدينتي إنزكان والدشيرة داخل الخارطة السياسية والتدبيرية باتت تتطلب إعادة نظر تشمل منح المبادرة للكفاءات والمناضلين المتواجدين في الميدان.

​وفضلاً عن الرمزية التي تحملها شخصية الأستاذة فاطمة الزهراء بلفقيه في الأوساط السياسية والإعلامية المحلية، ينظر مراقبون إلى هذه الاستقالة المرتقبة باعتبارها مؤشراً على بداية إعادة ترتيب للبيت الداخلي الحزبي بالإقليم، وتوجهاً نحو خيارات سياسية جديدة قد تفتح آفاقاً أرحب لهذه القيادات في محطات مقبلة.

​وفي الوقت الذي يترقب فيه الشارع المحلي الإعلان الرسمي عن هذه الاستقالات وتحديد الوجهة السياسية الجديدة لهذه الكفاءات، تشير القراءات الأولية إلى أن المشهد السياسي بالمنطقة يقف على أعتاب مرحلة جديدة تعيد طرح سؤال التخلي عن الرصيد النضالي للكفاءات السياسية وتأثير ذلك على الخرائط الانتخابية القادمة.

Exit mobile version