أوقفت السلطات الأمنية التركية بمدينة إسطنبول، الثلاثاء 18 غشت 2026، مواطنة مغربية تبلغ من العمر 36 سنة، كانت ملاحقة بموجب نشرة حمراء صادرة عن المنظمة الدولية للشرطة الجنائية «الإنتربول»، بناءً على طلب من السلطات المغربية، للاشتباه في ارتباطها بقضية تتعلق بالاتجار بالمخدرات.
وذكرت وكالة «الأناضول» أن توقيف المعنية جاء إثر عمليات رصد وتحريات باشرتها فرق مكافحة جرائم المخدرات التابعة لمديرية أمن إسطنبول، بتنسيق مع أجهزة الاستخبارات، وذلك في إطار الجهود المبذولة لتعقب الأشخاص المطلوبين على الصعيد الدولي.
وبعد تحديد مكان وجود المشتبه فيها بمنطقة أفجيلار، جرى توقيفها وإخضاعها للإجراءات القانونية المعمول بها. وبعد استكمال المساطر اللازمة، تم إيداعها بمركز مخصص لترحيل الأجانب، في انتظار استكمال إجراءات تسليمها إلى السلطات المغربية.
وبحسب المصدر ذاته، أظهرت التحريات أن الموقوفة يُشتبه في تورطها في محاولات لتهريب المخدرات من تركيا إلى الخارج، عبر ابتلاعها داخل كبسولات، بمساعدة شقيقتها وعدد من المقربات منها، سبق أن أوقفت بعضهن في عمليات أمنية بعدة دول.
ويأتي هذا التوقيف في إطار التعاون الأمني الدولي الرامي إلى ملاحقة الأشخاص المطلوبين على خلفية جرائم عابرة للحدود، لاسيما الجرائم المرتبطة بالاتجار بالمخدرات، والتي تتطلب تنسيقاً مستمراً بين الأجهزة الأمنية والقضائية في مختلف الدول.
وتتيح النشرة الحمراء للإنتربول تعميم معلومات بشأن أشخاص مطلوبين دولياً، بهدف تحديد أماكن وجودهم وتوقيفهم بشكل مؤقت، بناءً على طلب إحدى الدول الأعضاء، تمهيداً لاتخاذ الإجراءات القانونية المتعلقة بالتسليم، وفقاً للقوانين الوطنية والاتفاقيات المعمول بها بين الدول المعنية.