حزب الاستقلال بسوس ماسة يعزز القدرات التواصلية لأطره في دورة تكوينية حول التمكن الرقمي وتطوير الخطاب السياسي

ترأست الأخت زينب قيوح والأخ النائب البرلماني الدكتور جمالي ديواني بمفتشية الحزب بأكادير دورة تكوينية لفائدة مفتشي حزب الاستقلال بجهة سوس ماسة والمكلفين بالتواصل داخل مفتشيات الحزب، مع حضور عدد من برلمانيي الحزب بالجهة، من تأطير الأخت ياسمين عضوة اللجنة الوطنية للتواصل لحزب الاستقلال، في إطار ديناميته التنظيمية المستمرة وتحديث آليات عمله الإعلامي والتواصلي، حيث احتضنت مفتشية حزب الاستقلال بمدينة أكادير، اليوم الأربعاء 05 غشت الجاري، هذه الدورة التكوينية.
وتأتي هذه المبادرة لتعكس الحرص الشديد للقيادة الحزبية على الرفع من كفاءة الأطر والمسؤولين المحليين بجهة سوس ماسة، واستجابةً للتحديات السياسية والإعلامية الراهنة التي تتطلب حضوراً رقمياً فاعلاً وخطاباً سياسياً متجدداً يلامس تطلعات المواطنين.
وقدمت الأخت ياسمين عرضاً متكاملاً ركز على المقومات الأساسية للتواصل السياسي الحديث، والآليات العملية للاستفادة من المنصات الرقمية وسائط الإعلام الجديد في إيصال رسائل الحزب والتعريف بمبادراته ومواقفه.
محاور الدورة التكوينية:
التمكن الرقمي: استراتيجيات إدارة المنصات الرقمية والتفاعل الإيجابي مع الرأي العام المحلي والجهوي.
تطوير الخطاب السياسي: صياغة رسائل إعلامية دقيقة، رصينة ومؤثرة تعبر عن قيم ومبادئ حزب الاستقلال.
التحكم في أدوات التواصل الحديثة: إنتاج المحتوى الرقمي المبتكر واستخدام الوسائط التفاعلية.
توحيد الرؤية التواصلية: خلق انسجام بين الخطاب المركزي والمحلي لضمان نجاعة الرسالة الحزبية.
تفاعل مكثف وآفاق مستقبلية
شهدت الدورة مشاركة مكثفة وحضوراً متميزاً من قبل المسؤولين المحليين والإقليميين والجهويين في التواصل بالجهة، حيث فتح باب النقاش العميق وتبادل الخبرات والتجارب الميدانية. وأكد المشاركون على أهمية هذه المبادرة النوعية في تمكينهم من الأدوات الحديثة التي تخول لهم مواكبة التحول الرقمي والتواصل المستمر مع المناضلين والمواطنين بفعالية وشفافية.
وتندرج هذه الدورة ضمن برنامج مسطر من طرف اللجنة الوطنية للتواصل بحزب الاستقلال، يروم تجديد الدماء في العرض الإعلامي للحزب، وترسيخ ثقافة تواصل القرب في التدبير السياسي المحلي والجهوي.










