عملية احصاء دوار بو الجعدية الواد ببوسكورة تربك أوراق الساكنة؟!

مراسلة : قديري سليمان
وبالتالي فأي خطاب لا يخلو من ايديولوجية معينة، وهذا الطرح يعد المتتبع الكريم، والذي يواكب عملية إعادة الإسكان بمنطقة بوسكورة اقليم النواصر، الى استحضار بعض العائلات التي لا تزال تعيش التشرد بدون استفادة، بعدما تمت عملية هدم منازلنا من طرف السلطة المحلية هنا بمنطقة بوسكورة، في إطار ما يسمى بعملية إعادة الإسكان، فهل هذا اسكان بمفهومه الحقيقي، او إقصاء؟!!وبالتالي خلفت عملية إعادة الاسكان إقصاء العديد من الأسر من السكن اللائق، وخصوصا التي كانت متواجدة بالدواوير التالية:دوار الخضرة دوار أولاد بن عمر المصالحة دوار عبيدة الحوامي.والآن أتى دور ساكنة دوار بو الجعدية، والتي شعرت بالخوف حيال هذا الاحصاء والذي قد يخلف إقصاء للبعض.وهنا تكمن الإشكالية في عملية إعادة الايواء.لأن ليس كل الأسر التي هدمت منازلنا ستستفيد، بل هناك خلفيات ستطرح في هذا الإطار، وبالتالي تعمل على تطبيق الاقصاء، تحت شعار ” ما طالعش في البوابة الإلكترونية” وهذا هو الجواب الذي يتلقاه كل مواطن مقصي من الجهات المسؤولة.اذن : الادارة مسؤولة بفتح حوار مع الأسرة المقصية من الاستفادة، مع ايجاد حلول تمكنهم من الحصول على سكن لائق، كمواطنين مغاربة لهم الحق في السكن والعيش الكريم، وليس الزج بهم إلى عالم الضياع، وبالتالي فإن هذا المشكل كان من وراء اختيار مجموعة من المواطنين مغادرة البلاد صوب اسبانيا، الواقعة التي عرفت هجرة الآلاف الى اسبانيا، فمنهم من مات في البحر، ومنهم من اعتقل شريطة إرجاعه إلى أحضان الوطن.اذن اصلاح الوضع الاجتماعي حل نهائي لمشكل الهجرة السرية، مع ضمان الاستقرار والعيش الكريم للمواطن المغربي، وكذلك حلا للبناء العشوائي.فهل ستعمل الاحزاب السياسية إلى طرح هذه الإشكالية ضمن حملاتها الانتخابية، شريطة الالتزام بالتطبيق، بدل الضحك على الذقون؟!



