الأصالة والمعاصرة بالعرائش يعبّئ صفوفه ويرسم خريطة جديدة للحملة الانتخابية

العرائش – متابعة: أنوار العسري

في إطار مواصلة الاستعدادات الميدانية للحملة الانتخابية، انعقد مساء يوم السبت بمقر حزب الأصالة والمعاصرة بالعرائش اجتماع تنظيمي خصص لتقييم المرحلة الأولى من الحملة، وتسطيـر برنامج العمل للفترة المقبلة، إلى جانب وضع خريطة ميدانية جديدة لتوسيع نطاق اللقاءات والتجمعات التواصلية بمختلف أحياء ومناطق المدينة.الاجتماع عرف حضور عدد من الوجوه البارزة في صفوف الحزب، من بينهم فاطمة بن حمدان، محمد متوݣي وسليمان الفرجاني، إلى جانب عدد من المناضلات والمناضلين والمنخرطين والمتنسّبين للحزب، حيث شكّل اللقاء مناسبة لمناقشة حصيلة الحضور الميداني وسبل تعزيز التواصل المباشر مع المواطنات والمواطنين.ومنذ الانطلاقة الفعلية للحملة الانتخابية البرلمانية، كثّف حزب الأصالة والمعاصرة بالعرائش حضوره في الميدان، من خلال تنظيم أكثر من عشرة تجمعات ولقاءات تواصلية، انفتحت خلالها قيادات ومرشحو الحزب على الساكنة، في محاولة لكسر الحواجز والإنصات بشكل مباشر إلى انتظارات المواطنين ومشاكلهم اليومية، بالتوازي مع تقديم مضامين البرنامج الانتخابي.وتراهن الحملة محلياً على سياسة القرب والحضور الميداني، إلى جانب الاستعانة بوجوه شابة ومعروفة داخل المدينة، في مسعى لتعزيز التواصل مع مختلف الفئات، وخصوصاً الشباب، وفتح نقاش مباشر حول قضايا التنمية والتشغيل والخدمات الاجتماعية والاقتصادية.وخلال اللقاءات التواصلية، يتم تقديم الخطوط العريضة للبرنامج الانتخابي للحزب، والتي تركز على عدد من الملفات ذات الأولوية، من بينها خلق فرص الشغل وتشجيع الاستثمار، دعم القدرة الشرائية، تعزيز العدالة الاجتماعية، تحسين قطاعي الصحة والتعليم، دعم الشباب والنساء، وتحقيق تنمية مجالية أكثر عدالة وإنصافاً.وفي السياق ذاته، شهد الاجتماع عقد لقاء مع الخلية الإعلامية للحزب، خُصص لتنسيق العمل الإعلامي والتواصلي ومواكبة مختلف محطات الحملة، بما يضمن حضوراً إعلامياً منظماً وإيصال مضامين البرنامج ورسائل الحملة إلى أوسع شريحة ممكنة من الناخبين.ويأتي هذا الاجتماع في وقت يسعى فيه حزب الأصالة والمعاصرة بالعرائش إلى الانتقال بالحملة إلى مرحلة جديدة عنوانها تكثيف الحضور، توسيع دائرة التواصل، وتعزيز العمل الميداني، مع مواصلة تقديم البرنامج الانتخابي وفتح قنوات الحوار مع الساكنة.وبينما تتواصل المنافسة الانتخابية بالمدينة، يبقى الرهان الحقيقي في نظر المتابعين منصباً على قدرة مختلف اللوائح والمرشحين على إقناع الناخبين ببرامج واقعية وقابلة للتنفيذ، في انتظار أن تكون صناديق الاقتراع هي الفيصل في تحديد اختيارات الناخب العرائشي.

Exit mobile version