الوزيرة السغروشني تستعرض بسلا نتائج البرنامج بعد 6 أشهر من إطلاقه

أشرفت أمل الفلاح السغروشني، الوزيرة المنتدبة لدى رئيس الحكومة المكلفة بالانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، بسلا، على محطة جديدة في تنزيل البرنامج الوطني «جيل الذكاء الاصطناعي وإنترنت الأشياء» (Génération AIoT)، حيث وقفت على النتائج الأولى المحققة بعد ستة أشهر فقط من إطلاقه، وعلى المشاريع والتطبيقات التي طورها شباب الفوج الأول، وذلك بالتزامن مع انتقال البرنامج إلى مرحلة جديدة من التوسع على الصعيد الوطني.

وخلال هذه المحطة، اطلعت الوزيرة، بمركز الحاضنة الرقمية التضامنية (IDS)، على فضاءات التكوين والعمل التطبيقي، وعلى عدد من المشاريع التي طورها المستفيدون، والتي تعكس توجهاً يقوم على الجمع بين اكتساب المهارات التكنولوجية وتطبيقها على حالات استخدام ومشاريع ملموسة تستجيب لحاجيات القطاعات الاقتصادية والإنتاجية.

وتندرج هذه الدينامية في إطار التوجيهات الملكية السامية للملك محمد السادس، التي تضع الشباب وتنمية كفاءاته وتمكينه من الولوج إلى فرص المستقبل في صلب أولويات المملكة، كما يندرج البرنامج في صلب طموحات استراتيجية «المغرب الرقمي 2030»، ويساهم في تنزيل خارطة الطريق «AI Made in Morocco»، من خلال الرهان على تطوير الكفاءات الوطنية في تكنولوجيات الذكاء الاصطناعي وإنترنت الأشياء، بما يخدم الابتكار والتشغيل وتعزيز السيادة الرقمية للمملكة.

ويأتي برنامج «جيل الذكاء الاصطناعي وإنترنت الأشياء» ثمرة شراكة استراتيجية تجمع وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، ومؤسسة محمد الخامس للتضامن، وABA Technology، ويهدف إلى إعداد جيل جديد من الكفاءات المغربية في التكنولوجيات التي ترسم ملامح اقتصاد المستقبل، لاسيما الذكاء الاصطناعي، والذكاء الاصطناعي الوكيلي (Agentic AI)، والذكاء الاصطناعي المادي (Physical AI)، وإنترنت الأشياء (IoT)، من خلال الجمع بين التكوين والتطبيق العملي على مشاريع ملموسة.

ومنذ توقيعه وإطلاقه في فبراير 2026، سجل البرنامج أكثر من 2118 ترشيحا، ويضم حاليا 95 من الكفاءات الشابة في سلا والدار البيضاء.

وفي سلا، أنهى الفوج الأول، الذي يضم 46 شابا وشابة، خلال أربعة أشهر مساره في التكوين والتخصص، قبل الانتقال، ابتداء من 24 يونيو 2026، إلى مرحلة الاشتغال على مشاريع في بيئة مهنية.

وقد تم إدماج 100 في المائة من المستفيدين الذين دخلوا مرحلة الانغماس المهني في مشاريع تطبيقية تشمل، على الخصوص، مجالات الصحة، والمناجم والصناعة، والمالية واللوجستيك، والبحث العلمي، والتعليم، والتكنولوجيات الرقمية.

واستنادا إلى هذه النتائج الأولية، يدخل البرنامج اليوم مرحلة التوسع على الصعيد الوطني، من خلال إطلاق أفواج جديدة في الدار البيضاء وفاس ووجدة، إلى جانب سلا، بواقع ثلاثة أفواج بالدار البيضاء، وفوجين بفاس، وفوجين بوجدة.

ويستهدف برنامج «جيل الذكاء الاصطناعي وإنترنت الأشياء» بلوغ وتيرة تكوين تصل إلى 1200 من الكفاءات الشابة سنوياً ابتداء من فبراير 2027، بما يتيح، في أقل من سنة على إطلاقه، الانتقال إلى قدرة وطنية موسعة للتكوين في هذه التكنولوجيات الاستراتيجية، وترسيخ طموح يقوم على جعل الشباب المغربي فاعلا أساسيا في التحول التكنولوجي والإنتاجي للمملكة.

Exit mobile version