تدخل #غزلان_شكار غمار الاستحقاقات التشريعية لسنة 2026، كمرشحة عن الحركة الديمقراطية الاجتماعية بدائرة إنزكان آيت ملول، في خطوة تعكس حضوراً متزايداً للطاقات النسائية في المشهد السياسي المحلي، ورغبة في تقديم وجوه جديدة تحمل تصورات وطموحات مرتبطة بانشغالات الساكنة وانتظاراتها.
وتخوض #غزلان_شكار هذه التجربة الانتخابية تحت شعار «النخلة.. 🌴تجربة راسخة، وقرار صادق، من أجل مستقبل أفضل»، وهو شعار يحمل دلالات مرتبطة بالثبات والاستمرارية، مع التأكيد على أن المرحلة المقبلة تتطلب، بحسب الخطاب المرافق لترشيحها، رؤية أكثر ارتباطاً بالواقع المحلي وبالحاجيات الحقيقية للمواطنين.
ويرتكز حضور غزلان شكار الانتخابي على عدد من الملفات الاجتماعية والتنموية، في مقدمتها تمكين المرأة، ودعم وتشغيل الشباب، والدفاع عن القضايا الاجتماعية، إلى جانب الدفع نحو تحقيق تنمية عادلة ومستدامة بإقليم إنزكان آيت ملول.
ويأتي هذا الترشيح في وقت تعرف فيه الساحة السياسية بالإقليم حركية لافتة استعداداً للاستحقاقات التشريعية المقبلة، حيث تتنافس مجموعة من الأسماء والتيارات السياسية على استقطاب ثقة الناخبين، وسط مطالب متزايدة بتجديد الخطاب السياسي والاهتمام بالملفات التي تمس الحياة اليومية للمواطنين.وتسعى شكار، من خلال هذه التجربة، إلى تثبيت حضورها داخل المشهد السياسي المحلي، مستندة إلى خطاب يركز على المرأة والشباب والقضايا الاجتماعية والتنمية المحلية، وهي ملفات تحظى بأهمية خاصة لدى ساكنة الإقليم.
كما يعكس ترشيحها الرهان على تعزيز مشاركة المرأة في العمل السياسي والانتخابي، وفتح المجال أمام كفاءات وطاقات نسائية للمساهمة في تدبير الشأن العام والدفاع عن قضايا المجتمع داخل المؤسسات المنتخبة.وبين طموح شخصي ورهان سياسي، تضع #غزلان_شكار تجربتها أمام الناخبين بدائرة إنزكان آيت ملول، في محاولة لبناء مسار انتخابي قائم على التواصل والقرب، وتحويل الشعارات المرتبطة بالتنمية والعدالة الاجتماعية إلى برامج ومبادرات تستجيب لانتظارات الساكنة.فهل تنجح #غزلان_شكار في كسب ثقة الناخبين وفرض حضورها كإحدى الوجوه النسائية البارزة في استحقاقات 2026؟ ذلك ما ستكشفه صناديق الاقتراع.