الرباط تفرض حضورها في سباق مونديال السيدات 2027 «فيفا» يضع المغرب في قلب معركة التأهل العالمية

بقلم /سيداتي بيدا

في رهان كروي تتداخل فيه طموحات المنتخبات مع حسابات التأهل إلى أكبر تظاهرة كروية نسوية في العالم، اختار الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» العاصمة المغربية الرباط لاحتضان الدور التمهيدي للملحق المؤهل إلى نهائيات كأس العالم للسيدات 2027 بالبرازيل، واضعاً المملكة أمام موعد دولي جديد تتجه إليه الأنظار خلال الأسابيع المقبلة.

وأعلن «فيفا»، اليوم الثلاثاء، أن هذه المنافسات ستجرى ما بين 28 نونبر و5 دجنبر المقبلين، بمشاركة ستة منتخبات تمثل مدارس كروية مختلفة، هي جنوب إفريقيا، وتايبيه الصينية، والإكوادور، وغانا، وأوزبكستان، وبابوا غينيا الجديدة، في مواجهة مفتوحة على احتمالات متعددة، حيث سيكون الهدف واضحاً: انتزاع بطاقة العبور إلى المرحلة النهائية من الملحق ومواصلة الحلم المونديالي.

وتكتسب البطولة أهمية خاصة بالنظر إلى طبيعة الرهان الرياضي الذي تحمله، إذ ستشهد إجراء تسع مباريات بمركب محمد السادس لكرة القدم، لتحديد المنتخبين اللذين سيبلغان الدور النهائي من الملحق، المقرر تنظيمه في فبراير 2027، قبل استكمال مسار المنافسة على التأهل إلى نهائيات كأس العالم بالبرازيل.

الرباط في قلب الموعد العالمي

اختيار العاصمة المغربية لاحتضان هذه المحطة لا يمثل مجرد إضافة عابرة إلى أجندة المنافسات الدولية، بل يضع المنشآت الرياضية المغربية أمام اختبار تنظيمي جديد، في سياق يتعزز فيه حضور المملكة ضمن خريطة كرة القدم العالمية، وتتزايد فيه أهمية احتضان البطولات النسوية وتوفير الظروف الملائمة لتطورها.

ويأتي هذا الموعد في وقت يحتضن فيه مركب محمد السادس لكرة القدم نهائيات كأس العالم للسيدات لأقل من 17 سنة، ما يجعل المنشأة المغربية في صلب استحقاقات دولية متتالية، ويمنح المملكة فرصة إضافية لإبراز قدراتها في استقبال المنتخبات والوفود الرياضية وتدبير المنافسات وفق المعايير المطلوبة.

لكن خلف الأضواء التنظيمية، تنتظر المنتخبات الستة مواجهات لا تقبل الاستهانة، لأن كل مباراة ستكون خطوة في سباق التأهل، وأي تعثر قد يبدد آمال منتخب في مواصلة الطريق نحو مونديال 2027. وبين اختلاف المدارس الكروية وتباين التجارب الدولية، ستكون الكلمة الأخيرة فوق أرضية الملعب.

وبهذا الاختيار، تستعد الرباط لاحتضان محطة جديدة من محطات الطريق إلى مونديال السيدات، في موعد يجمع الرهان الرياضي بالتحدي التنظيمي، ويضع الأنظار مجدداً على المغرب، الذي يواصل استقبال منافسات كروية دولية تعزز حضوره في المشهد الرياضي العالمي.

↑
Exit mobile version