بقلم/ سيداتي بيدا
تستعد مدينة مراكش لاستقبال واحدة من أبرز نجمات السينما العالمية، بعدما أُعلن عن اختيار الممثلة الفرنسية الحائزة على جائزة الأوسكار، ماريون كوتيار، لرئاسة لجنة تحكيم الدورة الثالثة والعشرين للمهرجان الدولي للفيلم بمراكش، المرتقب تنظيمها من 20 إلى 28 نونبر المقبل، في موعد سينمائي يراهن على تعزيز إشعاع المدينة الحمراء وترسيخ مكانتها ضمن أبرز التظاهرات السينمائية الدولية.
ويأتي هذا الاختيار ليمنح دورة هذه السنة زخماً فنياً إضافياً، بالنظر إلى المكانة التي تحظى بها كوتيار في السينما العالمية، وإلى تجربتها الفنية التي جعلت منها اسماً بارزاً في المشهد السينمائي الفرنسي والدولي.
ووفق بلاغ للمنظمين، ستتولى لجنة التحكيم، برئاسة النجمة الفرنسية، مهمة اختيار الفيلم الفائز بـ«النجمة الذهبية»، الجائزة الأرفع في المسابقة الدولية، التي تتنافس فيها أعمال سينمائية طويلة تمثل تجارب أولى أو ثانية لمخرجيها، في توجه يعكس حرص المهرجان على دعم الأصوات الجديدة وفتح المجال أمام جيل صاعد من صناع السينما.
وفي أول تعليق لها عقب الإعلان عن تعيينها، عبّرت ماريون كوتيار عن ارتباطها الوجداني بمهرجان مراكش، مستحضرة مشاركاتها السابقة وما راكمته من ذكريات ولقاءات إنسانية وفنية تركت أثراً خاصاً في مسارها.
وأكدت النجمة الفرنسية أن مواكبة السينمائيين في خطواتهم الأولى تكتسي أهمية بالغة، معتبرة أن هذا التوجه يشكل جزءاً أصيلاً من هوية المهرجان ورهاناته الثقافية. كما أعربت عن سعادتها بتولي رئاسة لجنة تحكيم الدورة الجديدة، في مهمة تضعها أمام مسؤولية المساهمة في إبراز تجارب سينمائية واعدة تستحق الوصول إلى الجمهور الدولي.
ولا تقتصر أهمية هذه الدورة على حضور اسم سينمائي بحجم ماريون كوتيار، بل تمتد إلى الرهان على جعل المنافسة فضاءً لاكتشاف المواهب وتثمين الإبداع المستقل، ومنح المخرجين الشباب فرصة للعبور بأعمالهم من التجارب الأولى إلى واجهة الاهتمام السينمائي العالمي.
وبين بريق النجومية وطموح التجارب الجديدة، تتجه الأنظار إلى مراكش خلال نونبر المقبل، حيث ستكون «النجمة الذهبية» عنواناً لمنافسة سينمائية ينتظر أن تكشف عن أسماء وأعمال جديدة، وتؤكد استمرار المهرجان في الجمع بين الحضور الدولي ودعم المستقبل الفني للسينما.