أغير ملولن – تزنيت
في إطار ترسيخ قيم الشراكة بين المدرسة والأسرة، وتفعيلاً لأهداف المشروع التربوي الرامي إلى تحسين جودة التعلمات والارتقاء بصحة المتعلمين، تنظم مجموعة مدارس عثمان بن عفان بأغير ملولن (إقليم تزنيت) محطتها التواصلية الثانية، وذلك يوم الجمعة 30 أكتوبر 2026، ابتداءً من الساعة الثامنة صباحًا، بمختلف الوحدات المدرسية التابعة للمؤسسة.
وتأتي هذه المبادرة التربوية في سياق الجهود المتواصلة التي تبذلها المؤسسة لتعزيز التواصل مع أولياء الأمور، وإشراكهم الفعلي في المسار التعليمي لأبنائهم وبناتهم، من خلال اطلاعهم على نتائج برامج الدعم المكثف التي استفاد منها المتعلمون، وكذا برامج الصحة المدرسية التي تهدف إلى توفير بيئة تعليمية سليمة وآمنة.
وتهدف المحطة التواصلية، حسب المنظمين، إلى خلق فضاء للحوار والتشاور بين الأطر التربوية الإدارية وأولياء الأمور، وتبادل الآراء حول سبل الارتقاء بمستوى التحصيل الدراسي للتلاميذ، وتدارس الإكراهات والتحديات التي تواجه العملية التعليمية، فضلاً عن تقديم حصيلة برامج الدعم المكثف ونتائجها الميدانية.
كما تشكل هذه المبادرة مناسبة لعرض حصيلة أنشطة الصحة المدرسية، التي تشمل الفحوصات الطبية الدورية، وحملات التلقيح، والتحسيس بأهمية النظافة الشخصية والتغذية السليمة، بما يسهم في الوقاية من الأمراض وضمان صحة جيدة للمتعلمين، وهو ما ينعكس إيجابًا على قدراتهم على التركيز والتحصيل.
وتجدر الإشارة إلى أن تنظيم هذه المحطة التواصلية يأتي بمشاركة مختلف الوحدات المدرسية التابعة للمجموعة، مما يعكس حرص المؤسسة على تعميم الفائدة وإشراك جميع المتدخلين في العملية التربوية، في أفق بناء شراكة حقيقية وفعالة بين الأسرة والمدرسة.
وفي هذا الصدد، أكدت إدارة المؤسسة أن الشراكة بين الأسرة والمدرسة تشكل ركيزة أساسية لنجاح أي إصلاح تربوي، مبرزة أن انخراط أولياء الأمور في متابعة أبنائهم وتواصلهم المستمر مع الأطر التربوية من شأنه أن يعزز فرص النجاح والتفوق، ويحد من ظواهر الهدر المدرسي.
ويبقى الرهان الأكبر، كما جاء في بلاغ المؤسسة، هو “معًا من أجل تعلم أفضل وصحة سليمة لأبنائنا وبناتنا”، شعارًا يلخص فلسفة العمل التشاركي الذي تنهجه مجموعة مدارس عثمان بن عفان، والتي تسعى من خلاله إلى بناء جسور الثقة بين جميع الفاعلين التربويين والاجتماعيين.
ومن المنتظر أن تشهد أشغال هذه المحطة التواصلية نقاشات مثمرة ومداخلات قيمة من طرف الأطر التربوية وأولياء الأمور، إلى جانب تقديم عروض حول نتائج الدعم المكثف وبرامج الصحة المدرسية، في جو من التعاون والمسؤولية المشتركة.