أخبار عامة

البرازيل المحطة المقبلة في مسار الاعتراف الدولي بمغربية الصحراء

بعد تصدّر اليمين البرازيلي للمشهد الانتخابي، مع تقدّم فلافيو بولسونارو، نجل الرئيس السابق جايير بولسونارو، في الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية، تتجه الأنظار إلى مستقبل السياسة الخارجية للبرازيل، ومن ضمنها موقفها من قضية الصحراء المغربية.

وحصل فلافيو بولسونارو على 47.03% من الأصوات، مقابل 45.16% للرئيس لويس إيناسيو لولا دا سيلفا، ليضربا موعداً في الجولة الثانية المقررة في 25 أكتوبر.

ويركز خطاب بولسونارو السياسي على ملفات من بينها الأمن، خفض الضرائب، ضبط الإنفاق العمومي والإصلاح المالي، وهي توجهات تتقاطع مع الصعود المتزايد للتيارات المحافظة في عدد من دول القارة الأمريكية.

أما في ما يتعلق بقضية الصحراء، فقد سبق لشخصيات من عائلة بولسونارو أن عبّرت عن مواقف أكثر تقارباً مع الطرح المغربي، فيما يراهن أنصار هذا التوجه على إمكانية أن تشهد العلاقات المغربية البرازيلية تحولاً في حال وصول فلافيو بولسونارو إلى الرئاسة.

وفي حال تبنّت الإدارة البرازيلية المقبلة موقفاً داعماً لمغربية الصحراء، فقد يشكل ذلك تطوراً مهماً في الحضور الدبلوماسي المغربي بأمريكا الجنوبية، خصوصاً في ظل تنامي الدعم الدولي لمبادرة الحكم الذاتي المغربية.

وبذلك، ستبقى الأنظار متجهة إلى الجولة الثانية في البرازيل، وإلى ما إذا كانت نتائجها ستفتح صفحة جديدة في العلاقات بين الرباط وبرازيليا.

Related Articles

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button