افتتاح معرض تاريخي يوثق لمغربية الصحراء، يبرز امتداد السيادة المغربية على الأقاليم الصحراوية عبر مختلف الحقب.

بمناسبة تخليد الذكرى الحادية والخمسين للمسيرة الخضراء المظفرة، احتضن بهو مقر جهة سوس ماسة، اليوم الجمعة، معرضا تاريخيا يوثق لمغربية الصحراء، من خلال مجموعة من الوثائق الملكية التاريخية التي تبرز امتداد السيادة المغربية على الأقاليم الصحراوية عبر مختلف الحقب.

ويضم المعرض 18 لوحة تتضمن وثائق تاريخية مخطوطة بالخط العدلي المغربي، مرفقةً بنسخ مرقونة بالخط الحاسوبي الحديث، وهي مقتطفات من مؤلف “الصحراء المغربية من خلال الوثائق الملكية”، للأستاذة بهيجة سيمو، مديرة الوثائق الملكية. وتغطي هذه الوثائق الفترة الممتدة من 1692 إلى 1905، مقدمة مسارا توثيقيا لمختلف أبعاد الحضور المغربي بالصحراء، من خلال علاقات البيعة بين القبائل الصحراوية والسلاطين المغاربة والروابط التجارية والتواصلية وتحديد المجال الصحراوي وحدوده، فضلا عن محطات التنافس الاستعماري والمقاومة المغربية له.

واختتمت الجولة التوثيقية بتقديم نسخ من كتاب “ملف الصحراء بالأمم المتحدة”، الذي يجمع القرارات والوثائق المرجعية الصادرة عن أجهزة الأمم المتحدة، بما فيها الجمعية العامة ومجلس الأمن ومحكمة العدل الدولية، خلال الفترة الممتدة من 1952 إلى 2023، والمتعلقة بملف الصحراء المغربية. وهو مؤلف من إعداد وتنسيق الأستاذ مصطفى يخلف، المحامي بهيئة أكادير، والأستاذ التجاني الهمزاوي، الباحث في القانون الدولي لحقوق الإنسان.

ويأتي تنظيم هذا المعرض بمقر مجلس الجهة تأكيدا على انخراط المجلس في تثمين الذاكرة التاريخية الوطنية والتعريف بالوثائق المرجعية التي توثق لمغربية الصحراء والمساهمة في إبراز أبعاد القضية الوطنية وتعزيز الوعي بتاريخها ومرتكزاتها.

↑
Exit mobile version