من الرباط إلى العالمية: درون مغربي جديد يبهر العالم

في زمن أصبحت فيه الحروب تُحسم في السماء، خرج المغرب بسلاح جديد، ليس مستوردا، بل صُنع بأيادٍ مغربية.
درون عسكري ذكي، طورته شركة مغربية صغيرة في الرباط في أقل من 18 شهرا، وبميزانية لم تتجاوز 1.15 مليون دولار، بينما تحتاج الشركات العالمية الكبرى إلى 10 سنوات ومئات الملايين لتحقيق نفس النتيجة.
ما سر قوته؟
الدرونات التقليدية تعتمد على إشارات GPS القادمة من الأقمار الصناعية. والعدو اليوم أصبح قادرا على تشويش هذه الإشارات على بعد مئات الكيلومترات، فيسقط الدرون أو يضيع.
الدرون المغربي قلب المعادلة:
1. لا يسمع السماء: لا يعتمد على الأقمار الصناعية أبدا.
2. يكشف الخداع: إذا حاول العدو إرسال إشارات مزيفة، يتجاهلها فورا.
3. يقرأ الأرض: يمسح التضاريس تحته، كل قمة جبل، وادٍ ونهر، ويقارنها في الوقت الحقيقي مع خريطة ثلاثية الأبعاد مخزنة داخله، مثل الباركود. بهذه الطريقة يعرف موقعه بدقة، حتى على بعد 2000 كلم، دون أي مساعدة خارجية.
من صنعه؟
وراء هذا الإنجاز المهندس المغربي Fahd Laamouni، الذي تكون في تولوز، في واحدة من أعرق مدارس الطيران في العالم. كان بإمكانه البقاء في فرنسا، لكنه اختار العودة إلى المغرب، ليبني حلمه في الرباط.
ولم يأتِ هذا من فراغ. المغرب راكم 20 سنة من الخبرة في صناعة أجزاء الطائرات للشركات العالمية الكبرى. واليوم، انتقل من صناعة القطع إلى صناعة العقل كاملا.



