
ألم نقل لكم أنه نظام العسكر كالحرباء 🦎يغير مواقفه حسب الوضعية السياسية؟
كان نظام الجنرالات في الجزائر من أكبر الداعمين لنظام بشار_الأسد الديكتاتوري، وظل يسانده حتى آخر لحظة قبل سقوطه. واليوم، وبعد أن تبدلت المعادلة في سوريا ، سارعت الجزائر و أرسلت وزير خارجيتها، أحمد عطاف، إلى دمشق في محاولة لاسترضاء السلطات الجديدة، خشية أن تتخذ هذه الأخيرة قرارات لا تصب في مصلحة الجزائر، خصوصا فيما يتعلق بمسألة الاعتراف بجبهة البوليساريو، الذي كان مكرسا في عهد الأسد.
ورغم أن سقوط النظام السوري كان وشيكا، إلا أن الجزائر كانت من بين الدول القليلة التي تمسكت بدعم الأسد حتى النهاية، حيث جددت في 3 ديسمبر 2024، عبر اتصال بين أحمد عطاف ووزارة خارجية النظام المنهار، “تضامنها المطلق” مع سوريا ضد ما سمته بـ”التهديدات الإرهابية التي تستهدف سيادتها”.
وعلى النقيض من ذلك، كان المغرب و ما يزال ثابتا على موقفه منذ اندلاع الحرب السورية، رافضا أي تطبيع مع نظام الأسد، حتى بعد إعادة سوريا إلى جامعة الدول العربية.
في النهاية، يثبت هذا السلوك المتناقض مرة أخرى أن نظام عساكر الجزائر المفضوح أمام العالم لا يؤتمن، فمواقفه لا تستند إلى مبادئ أو قناعات، بل تحكمها المصلحة الآنية، ويبقى العداء للمغرب هو أولويته المطلقة مهما تغيرت الظروف والمعادلات.
#الصحراء. مغربية و ستبقى مغربية إلى ان يرث الله الارض و من عليها مع سورياالجديدة أو بدونها .



