المغرب يعمل على تطوير استراتيجيات وطنية في مجال الذكاءالاصطناعي، بما يتماشى مع رؤية 2030

شارك المغرب، اليوم الثلاثاء، في قمة العمل حول الذكاء الاصطناعي التي نظمت في باريس، حيث تمت مناقشة الفوائد والتحديات المرتبطة بهذه التكنولوجيا المتقدمة. وقد ترأس الوفد المغربي الوزيرة المنتدبة لدى رئيس الحكومة المكلفة بالانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، السيدة أمل الفلاح السغروشني.
في تصريح لها لوكالة المغرب العربي للأنباء، أكدت السيدة السغروشني أن هذه القمة شكلت فرصة لإطلاق العديد من المبادرات التي تهدف إلى تبسيط وتعميم استخدام الذكاء الاصطناعي في مختلف المجالات. كما أشارت إلى أهمية تعزيز التعاون الدولي في هذا المجال لضمان استفادة جميع الدول من هذه التكنولوجيا، مع مراعاة الجوانب الأخلاقية والتنظيمية المرتبطة بها.
يأتي مشاركة المغرب في هذه القمة في إطار جهود المملكة لتسريع وتيرة التحول الرقمي وتبني التقنيات الحديثة، بما في ذلك الذكاء الاصطناعي، لتعزيز التنمية الاقتصادية والاجتماعية. المغرب يعمل على تطوير استراتيجيات وطنية في هذا المجال، بما يتماشى مع رؤية 2030 التي تهدف إلى جعل المملكة مركزًا إقليميًا للابتكار والتكنولوجيا.
هذه المشاركة تعكس أيضًا التزام المغرب بمواكبة التطورات العالمية في مجال الذكاء الاصطناعي، والمساهمة في الحوار الدولي حول كيفية توظيف هذه التكنولوجيا لخدمة الإنسانية بشكل مسؤول وفعّال.



