جهة سوس ماسة

فلاحو اشتوكة أيت باها يحذرون من توقف الدعم: خطر اختفاء الطماطم المحلية يهدد الأسواق الوطنية

اشتوكة أيت باها – 25 يونيو 2025

وجهت جمعية المنتجين الفلاحيين بإقليم اشتوكة أيت باها رسالة تحذيرية إلى وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، معربة عن قلقها العميق إزاء القرار الصادر في 7 ماي 2025 والقاضي بإيقاف استقبال طلبات الدعم المالي الخاص ببذور ومشاتل الطماطم المستديرة، إضافة إلى البطاطس والبصل، اعتباراً من 30 أبريل 2025.

وأشارت الجمعية في مراسلتها إلى أن هذا القرار يحمل في طياته انعكاسات سلبية على قطاع الطماطم المستديرة الذي يعاني أصلاً من ارتفاع تكاليف الإنتاج، إذ تصل كلفة الهكتار الواحد إلى أكثر من 700 ألف درهم، مما دفع العديد من الفلاحين إلى التوقف عن زراعة الطماطم أو تحويل نشاطهم إلى محاصيل أخرى، ما أدى إلى تقلص المساحات المزروعة وارتفاع كبير في الأسعار أثار استياء المستهلكين.

وأبرزت الجمعية أن برنامج الدعم الذي كان يمنح 70 ألف درهم للهكتار في حالة الزراعة داخل البيوت المحمية، ساعد بشكل كبير على إنعاش هذا النشاط، مما شجع عدداً من المنتجين على العودة إلى زراعة الطماطم وتوسيع المساحات المزروعة، فضلاً عن تحقيق نوع من الاستقرار في الأسعار على مستوى السوق الوطني.

وتواجه الزراعة في المنطقة عدة تحديات، منها ظهور فيروسات جديدة ومخاطر مرض “التوتة”، بالإضافة إلى القيود الصارمة التي يفرضها المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية على استخدام بعض المبيدات، ومع ذلك نجح الفلاحون في التكيف بفضل الدعم المالي المتواصل.

وحذرت الجمعية من أن إيقاف الدعم سيؤدي إلى تقليص المساحات المزروعة مجدداً، وارتفاع الأسعار، وتراجع ثقة المستثمرين في القطاع، داعية إلى إعادة النظر في القرار واستمرار برنامج الدعم حتى تحقيق عدة أهداف من بينها تحسين الإنتاجية التي لا تتجاوز حالياً 120 طناً للهكتار، والتغلب على القيود المرتبطة بالمبيدات، واستعادة وتيرة الإنتاج الطبيعية، وضمان توازن العرض والطلب.

واختتمت الجمعية رسالتها بالتأكيد على التزامها التام بالتعاون مع وزارة الفلاحة وكافة الجهات المعنية لضمان استمرارية إنتاج الطماطم وضمان توفير منتوج عالي الجودة وبأسعار مناسبة للمستهلك المغربي.


Related Articles

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button