أخبار عامة

‏🔴المهرجان السنوي في زاوية تافيلالت: نجاح كبير ودعوة للتعاون‏🇲🇦في يوم 17 /18/شتنبر 2025

، تجدد اللقاء السنوي في زاوية تافيلالت الناصرية بإداومحمود، حيث اجتمع الأئمة من مختلف المناطق للمشاركة في هذا الحدث الروحي العظيم. عندما تُتلى آيات القرآن الكريم بخشوع وإخلاص، تُحدث تأثيرًا عميقًا في النفوس، وتجعل الأبدان تقشعر من خشية الله. القرآن الكريم هو كتاب الهداية للناس، وتلاوته وسيلة لزيادة الإيمان والتقوى.‏🤝وقد حقق المهرجان العلامة الكاملة في نسخته التالثة،حيت  شهد المهرجان حضورًا كثيفًا من سكان دوار تافيلالت خاصة ،وإداومحمود، بالإضافة إلى عدد من الفقهاء والعلماء.  ‏رغم كل هذا ف المهرجان بالحاجة الملحة للدعم لتحقيق نجاح أكبر في النسخ القادمة. ‏وقد شهد المهرجان ذبيحة تقليدية ودعاء للجميع، بحضور السلطات المحلية التي تابعت فعالياته عن كثب.‏إن أهمية هذا المهرجان تكمن في تعزيز الروابط الاجتماعية بين السكان، ونشر القيم الروحية والثقافية، وتوفير منصة للتواصل بين الأئمة والعلماء، وتعزيز الهوية الثقافية للمنطقة.‏لتحقيق تطلعات مستقبلية واعدة، يهدف المنظمون إلى زيادة الدعم المالي والإعلامي للمهرجان، وتعزيز البرامج الثقافية والروحية في المهرجان، وتحسين البنية التحتية للمنطقة لاستضافة الفعاليات الكبيرة.‏بفضل الجهود المشتركة، يمكن أن يصبح المهرجان السنوي في زاوية تافيلالت حدثًا مميزًا على المستوى الوطني والإقليمي، مما يعزز من مكانة المنطقة ويعكس ثراء تراثها الثقافي والروحي.‏وفي ختام المهرجان، طالب رئيس الجمعية ومدير المهرجان ابوبكر الجعفري بتغيير تاريخ المهرجان إلى فصل الصيف، وتحديدًا شهر يوليوز أو غشت،  انتقل من يوم 21/08حيث تشهد المنطقة نشاطًا اقتصاديًا أكبر مقارنة بفترة الدخول المدرسي والشتاء. يهدف هذا التغيير إلى تعزيز المشاركة وتحقيق نجاح أكبر في النسخ الإن أهمية هذا المهرجان تكمن في تعزيز الروابط الاجتماعية بين السكان، ونشر القيم الروحية والثقافية، وتوفير منصة للتواصل بين الأئمة والعلماء، وتعزيز الهوية الثقافية للمنطقة.‏لتحقيق تطلعات مستقبلية واعدة، يهدف المنظمون إلى زيادة الدعم المالي والإعلامي للمهرجان، وتعزيز البرامج الثقافية والروحية في المهرجان، وتحسين البنية التحتية للمنطقة لاستضافة الفعاليات الكبيرة.‏بفضل الجهود المشتركة، يمكن أن يصبح المهرجان السنوي في زاوية تافيلالت حدثًا مميزًا على المستوى الوطني والإقليمي، مما يعزز من مكانة المنطقة ويعكس ثراء تراثها الثقافي والروحي.‏وفي ختام المهرجان، طالب رئيس الجمعية ومدير المهرجان ابوبكر الجعفري بتغيير تاريخ المهرجان إلى فصل الصيف، وتحديدًا شهر يوليوز أو غشت،  انتقل من يوم 21/08حيث تشهد المنطقة نشاطًا اقتصاديًا أكبر مقارنة بفترة الدخول المدرسي والشتاء. يهدف هذا التغيير إلى تعزيز المشاركة وتحقيق نجاح أكبر في النسخ القادمة.‏✍️ بقلم الإعلامي محمد أمناي‏

Related Articles

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button