أخبار عامة

مجلس الأمن القومي الأمريكي:قيادة الملك محمد السادس جعلت المغرب ركيزة للاستقرار وشريكا أمنيا موثوقا وأحد حلفاء أمريكا الأكثر مصداقية

أكد رودولف عطاالله، المدير التنفيذي المساعد المكلّف بمكافحة الإرهاب بمجلس الأمن القومي الأمريكي (NSC) التابع للبيت الأبيض، أن المغرب، تحت قيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، يرسّخ مكانته كـ «ركيزة للاستقرار والاعتدال وقيادة متجهة نحو المستقبل» في منطقة شديدة التعقيد.

وفي كلمة ألقاها خلال حفل رسمي بالكونغرس الأمريكي احتفاءً بالشراكة الاستراتيجية بين الرباط وواشنطن، شدد عطاالله على أن الرؤية الملكية عمّقت التعاون الثنائي في الأمن، ومكافحة الإرهاب، والتنمية الاقتصادية، والتعاون الإقليمي، مبرزًا أن المغرب شريك موثوق يتعامل مع التحديات بمهنية، وهدوء، واتساق.

وأوضح المسؤول الأمريكي أن العلاقة بين البلدين ليست تحالف مصلحة ظرفية، بل تحالف قائم على الثقة والمسؤولية المشتركة، مؤكدًا أن المغرب يُعد من أقدم وأوثق حلفاء الولايات المتحدة، بل الأكثر موثوقية.

وجاء هذا الموقف خلال فعالية رفيعة نُظمت في إطار مبادرة Project Legacy Morocco، بحضور أعضاء من الكونغرس ومسؤولين سياسيين وعسكريين ودبلوماسيين، في دلالة على الإجماع الأمريكي، عابر الأحزاب، حول مكانة المغرب ودوره الاستراتيجي، واستمرارية شراكة تعود جذورها إلى 1777 حين كان المغرب أول دولة تعترف باستقلال الولايات المتحدة.

Related Articles

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button