أخبار عامة

لمحة من تاريخ المملكة المغربية الشريفة مع العثمانيين

من الغباء أن نصدق تحريف التاريخ من قِبل أحفاد الجيش الانكشاري (الكراغلة) ، الذين ادّعوا أن المنطقة الشرقية للمغرب كانت تابعة لهم يوماً ما؛ في حين أن التاريخ خلّد أحداث معركة ‘وادي اللبن’
حين دكّ السلطانُ محمد الشيخ حصونَ تلمسان، مُعلناً أن المغربَ عصيٌّ على التبعيةِ العثمانيةِ، ومُستخفّاً بوعيدِ سليمان القانوني. ورغمَ الغدرِ الذي طالَ السلطانَ بالاغتيال، إلا أنّ طموحاتِهم في كسرِ شوكةِ المغربِ تكسّرت على صخرةِ الصمودِ المغربي، لتبقى تلك الموقعةُ (1558م) برهاناً ساطعاً على استقلالِ السيادةِ المغربيةِ ومنعةِ حدودِها.

نعم، لقد توهم الكراغلة وقائدهم العثماني حسن بن خير الدين بربروسا قدرتهم على اقتحام حصون المغرب وتدمير منجزاته، لكنهم واجهوا جيشاً أبى إلا أن يحمي ممتلكات مواطنيه، ويذود عن حياض الوطن في ملحمة وادي اللبن الخالدة.

تؤكد الوثائق التاريخية والخرائط الأصيلة أن الحدود”” المغربية كانت تتجاوز وجدة لتصل إلى تلمسان وما بعدها في فترات القوة، وأن الوجود العثماني لم يستطع يوماً تجاوز “نهر ملوية” أو تثبيت أقدامه في الأراضي المغربية رغم محاولاتهم المتكررة””

اللهم احفظ هذا الوطن بحفظك، واستره بسترك، وخيّب أمل كل من يريد المساس بالمغرب، واجعل كيده في نحره. اللهم طهر المغرب من شر خلقك كما يُنقى الثوب الأبيض من الدنس. واجعله من خير الأوطان، وقوِّ روابط أبنائه، واحفظ ولي أمره الملك محمد السادس بعينك التي لا تنام، وانصره بنصرك، وارزقه صحةً وعافية، وأطل عمره، يا مجيب الدعوات يا رب العالمين .

و تبقىالمملكةالمغربيةالشريفة حرة ابية.

Related Articles

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button