أخبار عامة

بسبب هشاشة البنية التحتية.. تساقطات مطرية قوية تُغرق حي الشرفاء بالقصر الكبير وتشلّ الحركة وتوقف التلاميذ عن الدراسة.

شهدت مدينة القصر الكبير، منذ مساء يوم أمس الخميس إلى غاية الساعات الأولى من صباح اليوم، تساقطات مطرية غزيرة تسببت في غمر حي الشرفاء/أولاد احميد بالمياه، بعدما حاصرته السيول من مختلف الجهات، في مشهد يعكس هشاشة البنية التحتية وقصور قنوات تصريف مياه الأمطار بالمنطقة.وأدت قوة التساقطات إلى تسرب المياه إلى العشرات من المنازل، مخلفة خسائر مادية مهمة همّت الأثاث والممتلكات، كما سادت حالة من الهلع في صفوف الساكنة، خاصة مع الارتفاع السريع لمنسوب المياه، الذي شل حركة السير داخل الأزقة وهدد سلامة القاطنين.وفور إشعارها بالحادث، انتقلت عناصر الوقاية المدنية إلى عين المكان، مدعومة بالسلطات المحلية وأعوانها، حيث باشرت عمليات شفط المياه وإزالة الأوحال، في محاولة للتخفيف من معاناة الساكنة وتأمين الممرات الحيوية. وقد سُجل تضرر مباشر لحوالي 25 مسكنًا بحي الزهري، إضافة إلى منزل قرب معمل العسل (المجموعة أ).كما أفادت مصادر محلية أن أعوان السلطة كانوا قد قاموا، قبيل اشتداد التساقطات، بجولات تحسيسية وسط الساكنة، دعوا خلالها إلى توخي الحيطة والحذر والاستعداد لاحتمال الفيضانات، وهو ما ساهم نسبيًا في تفادي خسائر بشرية، رغم حجم الأضرار المادية المسجلة.وفي تطور ذي صلة، غمرت مياه الأمطار الشارع المؤدي إلى مدرسة الشفشاوني الابتدائية، مما أدى إلى قطع الطريق أمام التلاميذ وتعذر التحاقهم بالمؤسسة التعليمية. وعلى إثر ذلك، تدخل السيد باشا مدينة القصر الكبير وأعطى تعليماته بتوقيف الدراسة مؤقتًا، حفاظًا على سلامة التلاميذ والأطر التربوية.ولا تزال فرق التدخل مرابطة بعين المكان تحسبًا لأي تطورات محتملة، في ظل استمرار الاضطرابات الجوية التي تعرفها المنطقة، فيما جددت الساكنة مطالبها بضرورة الإسراع بتأهيل البنية التحتية وتعزيز شبكات الصرف الصحي، تفاديًا لتكرار هذه المعاناة التي باتت تتجدد مع كل موسم شتاء.

Related Articles

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button