أخبار عامة

تعثر أشغال التبليط بحي إحشاش بأكادير: وقفة ميدانية لكشف الأسباب وإيجاد الحلول

أكادير – في إطار متابعة المشاريع التنموية المحلية، وقف صباح اليوم أعضاء مكتب رابطة جمعيات المجتمع المدني بحي إحشاش رفقة أعضاء اللجنة التقنية المكلفة بمتابعة الأشغال الجارية، وممثل الشركة المنفذة لمشروع التبليط، وذلك للوقوف على أسباب تعثر العملية التي أثارت استياء واسعا وسط الساكنة.

جاء هذا اللقاء الميداني بعد فيديو نشرته الرابطة عبر صفحتها الرسمية على موقع فيسبوك، أطلق ضجة استدعت تدخل المسؤولين المحليين، ومكتب مراقبة الأشغال، والشركة المنفذة، إضافة إلى انشغال المواطنين بتأخر المشروع وتداعياته السلبية على حياتهم اليومية.

تصريح رئيس الرابطة: إغلاق قنوات التواصل دفعنا إلى اللجوء للفيديو والولاية

وفي تصريح خص به موقعنا، أوضح رئيس رابطة جمعيات المجتمع المدني بحي إحشاش أن الرابطة سبق أن راسلت السيد والي جهة سوس ماسة، بعد أن أغلقت في وجهها جميع قنوات التواصل المعتادة، بهدف تنوير الرأي العام المحلي بحقيقة ما يجري داخل الحي.

وشدد رئيس الرابطة على “ضرورة فتح باب الحوار الجاد مع كافة المتدخلين والساكنة، لتحييد أي لبس أو تشكيك في جدية العملية برمتها، وضمان سير الأشغال في ظروف شفافة ومرضية للجميع”.

ممثل الشركة: توقفات متكررة واستياء الساكنة من الضجيج والروائح

من جانبه، عبر ممثل الشركة المكلفة بإنجاز مشروع التبليط عن استيائه مما وصفه بـ”التوقفات المتكررة للأشغال” من طرف اللجنة، مشيرا إلى أن هذا الوضع أثر سلبا على وتيرة الإنجاز. كما تحدث عن “سخط الساكنة من الضجيج والأتربة والروائح الكريهة المنبعثة من قنوات الصرف الصحي”، مؤكدا أن الشركة تتفهم هذه المعاناة، لكنها تواجه تحديات تقنية وإدارية تعيق تقدم العمل.

ممثل مكتب المراقبة: التعثرات في صالح المشروع والمواطن

وفي تصريح ختامي، أكد ممثل مكتب المراقبة أن “كل هذه التعثرات والتوقفات تصب في صالح البلاد والعباد”، موضحا أنها تهدف إلى “الوصول إلى أحسن حل ممكن لهذه الأشغال الجارية، خاصة وأن مدينة أكادير تُعد وجهة سياحية بامتياز، وجميعنا مسؤولون عن صورتها وسمعتها”.

دعوات لتسريع الإنجاز وتحسين التواصل

ويأتي هذا التحرك الميداني في وقت تزداد فيه مطالب الساكنة بتسريع وتيرة الأشغال، وتحسين جودة التنفيذ، مع فتح قنوات تواصل فعالة بين جميع الأطراف، لضمان إنهاء المشروع في آجاله المحددة، وتجنيب الحي معاناة إضافية.

Related Articles

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button