وشهد شاهد من اهلها ، كاتبة إسرائيلية تؤكد زوال الكيان المحتل قريبا ، وهذه ابرز الخطوط العريضة لمقالها.

بقلم: الصحافي حسن الخباز مدير جريدة الجريدة بوان كوم
خرجت صحافية اسرائيلية شهيرة تعمل بجريدة هآرتس واسعة الانتشار بمقال صادن ، فاجأ المجتمع الإسرائيلي خصوصا وأنها اعتمدت في مقالها على معطيات قوية.
يتمحور موضوع هذا المقال المثير للجدل حول نجاح نتنياهو في تحقيق نبوءة “الدولة هي أنا”، لدرجة أن موته السياسي سيعني بالضرورة موت الدولة .وفي نفس السياق ، كتبت كارولينا لاندسمان : “أنا آسفة لأن أكون محبطة للغاية، لكن قدرنا أصبح خلفنا بالفعل، فكل شيء قد حدث بالفعل.”المقال المذكور عبارة عن رؤية شديدة التشاؤم حول مصير إسرائيل خلال فترة حكم بنيامين نتنياهو، حيث اعتبرت الكاتبة كارولينا لاندسمان أن نهاية رئيس الوزراء تعني بالضرورة نهاية الدولة كما عرفناها .وخلصت الكاتبة الصحافية إلى نتيجة مفادها أن نتنياهو، لا محالة راحل، لكن الدولة ستموت معه، موضحة أن “إنجازاته في مجال تفكيك الدولة لا يمكن إنكارها.”
وفق ما جاء في المقال المنشور في صحيفة هآرتس .وترى هذه الصحافية ان نتانياهو نجح فعلا في تفكيك البنية الداخلية للدولة، عبر تعميق الانقسامات السياسية والاجتماعية، وإضعاف الثقة بين مؤسسات الحكم. وتلفت إلى أن المجتمع الإسرائيلي اليوم يعيش حالة استقطاب حاد، بينما تتعرض مؤسسات أساسية مثل القضاء والجيش لضغوط غير مسبوقة، وهو ما تعتبره دليلًا على تآكل الدولة من الداخل.
ومن اهم فقرات المقال ننقل لكم “معبر رفح يربك توازنات حكومة نتنياهو الذي يمكس العصا من الوسط مقابل تهديدات بن غفير وسموتريتش. (جميع الصور من تصوير مكتب الصحافة الحكومي الإسرائيلي، عممها للاستعمال الحر لوسائل الإعلام”وجاء من خلال تحليلها أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو لم يعد مجرد مسؤول سياسي عابر، بل أصبح جزءًا من بنية ما يسمى “الدولة”، إلى درجة أن نهايته السياسية قد تعني انهيارًا أوسع في مؤسسات هذا الكيان.
وختمت مقالها بالقول أن :”اسرائيل صارت جسدا يعاني من مرض عضال، معتبرة أن الضرر الذي لحق بالبنية السياسية والاجتماعية قد يكون عميقًا إلى درجة يصعب معها الإصلاح السريع، ما يعني أن الكيان يحمل بذور فنائه، وأنه يزحف نحو الزوال”.



