وفد فقراء جهة سوس ماسة يؤدّي زيارة أخوية تراحمية إلى الشيخ مولاي معاذ القادري البودشيشي

أدّى وفد موقّر من فقراء الطريقة القادرية البودشيشية بجهة سوس ماسة زيارةً تراحمية أخوية إلى حضرة مشيخة الطريقة، على امتداد يومَي الجمعة والسبت الماضيَين، في لقاء روحي جمع بين أهل الولاء وشيخهم العارف بالله في أجواء من المحبة والمودة.
الوفد الزائر
ضم الوفد الزائر كلاً من السادة:
· فضيلة الحاج عبد الله إفلوسن – المنسق الجهوي و قدم الطريقة بمدينة أكادير (على رأس الوفد)
· بمعية مولاي محمد بن عيسى بوزرود – نائب المنسق الجهوي ومقدم الطريقة بمدينة تارودانت (عاصمة سوس العالمة)
· الحاج عبد الله الرحيمي – مقدم الطريقة بجماعة أيت بوطيب، قيادة إنشادن
· الحاج عبد الصمد – مقدم الطريقة بجماعة بلفاع (بيوكرى) بإقليم اشتوكة أيت باها
· مقدم الطريقة بمدينة تيزنيت
· وعدد من فقراء الجهة
مضمون الجلسة الخاصة مع الشيخ معاذ القادري بودشيش
وعلمت الجريدة أن الوفد عقد جلسة خاصة مع الشيخ العارف بالله الحاج مولاي معاذ القادري البودشيشي، تميزت بطابعها الروحي الأخوي، حيث تناول اللقاء أحوال الفقراء والطريقة بجهة سوس ماسة، واستمع الشيخ إلى عرائض الوفد وملاحظاتهم حول نشاط الطريقة بالمنطقة. كما دار الحديث حول سبل تعزيز أواصر المحبة والتراحم بين أتباع الطريقة، وأهمية التشبث بأهداب سيرة شيوخ الطريقة القادرية البودشيشية في ظل التحديات الراهنة. وخُتمت الجلسة بالدعاء الصالح للمسلمين عامة وللفقراء و لجلالة الملك محمد السادس نصره الله خاصة.
كما قام الوفد بزيارة لضريح الشيخين الراحلين سدي حمزة وسيدي جمال الدين قدس الله سرهم و نفعنا ببركتهم .
دلالات الحضور الجغرافي الموسع
يحمل هذا الحضور الجغرافي الممتد من أكادير إلى تارودانت وتيزنيت وإنشادن وبيوكرى دلالات بالغة الأهمية، إذ يعكس مدى انتشار الطريقة القادرية البودشيشية في ربوع جهة سوس ماسة، وتجذرها في نسيجها الاجتماعي والروحي. كما يؤكد هذا التمثيل الواسع وحدة الصف وتلاحم الفقراء حول شيخهم، متجاوزين الحواجز الجغرافية والإدارية. ويُظهر اللقاء حرص المقدمين على تجديد البيعة والسماع المباشر لتوجيهات شيخهم، وهو ما يعزز الاستقرار الروحي والتنظيمي للطريقة عامة و بالجهة خاصة.
ختاماً.. مغادرة الوفد
واختتم الوفد زيارته المباركة مساء يوم السبت، حيث ودّعوا حضرة الشيخ مولاي معاذ القادري البودشيشي في مشهد يملؤه الخشوع والمودة، معاهدين الله ثم شيخهم على الثبات على درب الطريقة والتزود من معين فيوضاتها. وغادروا مقر المشيخة ووجوههم تفيض نوراً و قلوبهم اطمئناناً، عائدين إلى مدن وقرى سوس ماسة حاملين معهم وصايا الشيخ ودعواته، لينشروها بين إخوانهم الفقراء، و عموم الساكنة داعين الله أن يبارك خطاهم ويجعلهم عند حسن ظن شيخهم بهم .












