#خيانة زوجية بمدينة الجديدة؛ “كوافورة” تنتهي بسجن سيدي موسى بالجديدة وخليلها “مول الهوندا” يتابع في حالة سراح

لم يكن تنازل الزوجة عن متابعة زوجها كافيًا لإنهاء القضية. فبعد ساعات من الاستماع إلى جميع الأطراف، أمر وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية بالجديدة بإيداع “كوافورة” في عقدها الخامس السجن المحلي سيدي موسى، ومتابعتها في حالة اعتقال من أجل المشاركة في الخيانة الزوجية، فيما قرر متابعة السائق، المتزوج والأب لثلاثة أبناء، في حالة سراح من أجل تسهيل ممارسة البغاء.وبحسب المعطيات التي كشفتها الأبحاث، فإن القصة بدأت بشكل عادي، عندما ساعد السائق، باستعمال شاحنته، جارته الكوافورة في نقل بعض أمتعتها المنزلية. لم يكن ذلك سوى بداية تعارف تحول مع مرور الأيام إلى تواصل دائم عبر الهاتف، قبل أن تتوثق العلاقة بينهما أكثر.ومع استمرار التقارب، اشترك الطرفان، وفق ما ورد في محاضر البحث، في تشييد منزل فوق بقعة أرضية يملكها السائق بمدينة البئر الجديد. وبعد انتهاء الأشغال، استقر السائق في الطابق الأول، بينما أقامت الكوافورة في الطابق الثاني، وهو ما جعل اللقاءات بينهما أكثر تكرارًا، قبل أن تتحول العلاقة، بحسب تصريحاتهما، إلى علاقة غير مشروعة استمرت لفترة.وظلت تلك العلاقة بعيدة عن الأنظار إلى أن قررت الكوافورة، حسب ما صرحت به أمام المحققين، القيام بخطوة غير متوقعة. فقد عمدت إلى وضع صور تجمعها بالسائق ورميها أسفل باب منزل الزوجية، قاصدة، بحسب أقوالها، لفت انتباه زوجته إلى طبيعة العلاقة التي كانت تجمعهما.كانت تلك الصور كفيلة بقلب حياة الأسرة رأسًا على عقب. فالزوجة، التي كانت تراودها شكوك منذ مدة، وجدت أمام باب منزلها ما اعتبرته دليلًا على صحة مخاوفها، فسارعت إلى التوجه نحو مفوضية الشرطة بالبئر الجديد، حيث وضعت شكاية تتهم فيها جارتها بإقامة علاقة غير شرعية مع زوجها.وبتعليمات من النيابة العامة المختصة، باشرت عناصر الضابطة القضائية أبحاثها، واستمعت إلى جميع الأطراف. وخلال التحقيق، اعترفت الكوافورة بوجود العلاقة، وروت للمحققين تفاصيل بدايتها وتطورها، كما أقرت بأنها هي من وضعت الصور أمام باب منزل الزوجية. ومن جانبه، صادق السائق على تصريحاتها، مؤكدًا ما ورد في محاضر الشرطة القضائية.وبعد انتهاء البحث، أمرت النيابة العامة بوضع الطرفين تحت تدابير الحراسة النظرية قبل تقديمهما أمامها. وأثناء ذلك، حضرت الزوجة المشتكية وتقدمت بتنازل عن متابعة زوجها من أجل الخيانة الزوجية، غير أن هذا التنازل لم يوقف المسطرة القانونية، إذ قرر وكيل الملك متابعة الكوافورة في حالة اعتقال وإيداعها السجن المحلي سيدي موسى بالجديدة، فيما تقررت متابعة السائق في حالة سراح، مع إحالتهما على غرفة الجنح التلبسية بالمحكمة الابتدائية بالجديدة، حيث يبقى الفصل النهائي في القضية بيد القضاء..#الجديدة_جريدة-بلادي_نيوز#خيانة#زوجية#



