
أطلقت حسابات وهمية جزائرية، يُعتقد أنها مدعومة من المخابرات العسكرية لنظام العسكر، نداء عبر فيسبوك أول أمس، مصحوبًا بالهاشتاغ “تقهرنا”، لتحريض المغاربة على النزول إلى الشوارع في أيام 22 و23 و24 شتنبر الجاري. الهدف المعلن لهذا النداء هو تنظيم احتجاجات وخلق حالة من الفوضى في مختلف مناطق المملكة المغربية.
هذا النوع من الدعوات يعكس محاولة للتأثير على الاستقرار الداخلي للمغرب من خلال زرع الفوضى، وهو ما يعزز التوترات الإقليمية. في مثل هذه الحالات، من المهم أن تظل السلطات المغربية يقظة وتعمل على تعزيز الأمن وحماية النظام العام، بالإضافة إلى تعزيز التواصل مع المواطنين للتأكيد على استقرار الوضع واستمرار الحياة الطبيعية.
تأتي هذه الأحداث في وقت يشهد فيه المغرب تطورات مهمة على الصعيدين الداخلي والخارجي، مما يستدعي تبني استراتيجيات فعالة لمواجهة مثل هذه المحاولات والحفاظ على استقرار البلاد وأمنها.



