جهة بني ملال خنيفرةمجتمعمنوعات

رحلتي عبر الطبيعية الخلابة بإقليم بولمان




👈 1) – أولا هذه المنطقة ذاتها تحتوي على اماكن طبيعية غابرة لا يعرفها إلا سكان المنطقة وبعض عشاق السياحة الجبلية، كما يمكنكم زيارة هذه القرية والتأمل في طريقة البناء التقليدية التي تعم كل منزل هناك حيث استعملو مواد بناء مبنية اساسا على الطين والأحجار والخشب.

وكان لقبائل هذه المنطقة فضلا كبيرا في الوقوف الند للند وأخرجو المستعمر الأجنبي بعد مقاومته باسلحتهم البسيطة، واتحادهم من غير خيانة.
واذا قابلتم احد سكان هذه المنطقة سيحدثونكم عن احداث راسخة في ذاك العهد تمجد انتصار دوار ايت علي وطرده للمستعمر هناك ومد يد المساعدة للمناطق التي تنتمي الى اقليم بولمان.
من الناحية الثقافية يتكلم السكان هنا بشكل كبير اللغة الامازيغية، وهذا لا يمنع التحدث مع زوارهم باللغة العربية والترحاب بهم.

👈2) – هذه القرية تعتبر مركزية وذلك لأنها تضم الجماعة القلب النابض لكل المناطق القريبة منها، كما تعتبر هي المنطقة الوحيدة التي تضم مآوي وفنادق الاستقبال التقليدية.
ونذكر على سبيل المثال 2 فنادق تقليدية تستقبل عشتق السياحة :
🏚️ مأوى بوناصر للسيد احمد اشو 0639501678
🏚️ مأوىإيزيزاون للسيد عبد الله ازولاي 0648883338
يعني اذا اردتم المبيت مثلا في ايت حسان، لن تجدوا هناك مأوى ولهذا يتوجب عليكم المبيت باحدى المآوي في دوار أولاد علي يوسف.

👈 3) – قربه من جبل بوناصر، بالنسبة لعشاق السياحة الجبلية.

👈4) – قربه من المضايق المدهشة والممتدة لمسافة طويلة ، مضايق أراككان.

👈 5) – قربه من دوار بني حسان، الذي تتواجد به الحدائق المعلقة التي تسحر العين في منظر يجعلك تتوقف وتتأمل في كيفية ابداع سكان هذه المنطقة وجعل الجبل عبارة عن اراضي فلاحية، يزرعونها ليعيشون بقوت هذه المحاصيل التي غالبا ما تكفيهم لسد حاجيات العائلات فقط. وليس التصدير.

أدعوكم أصدقائي لزيارة هذه المناطق التي ذكرتها ولن تندمو. فقط اتصلو باحد مسيري هذه المأوي، وسيرشدونكم ببرامج رائعة بعد اعدادها عبر الهاتف او في عين المكان.
والمبيت والاكل متوفر في دوار ولاد علي يوسف.

بعد المشي لمسافة 10 كيلومتر من دوار ايت اولاد علي يوسف ، ها أنا الآن وصلت الى دوار ايت حسان ، مرورا بدوار ايت رحو.
قطعت الوادي على الجانب الأيسر، فوجدت بيوتا قديمة كما تشاهدون في الفيديو ، وبعدها اتبعت الطريق الواضحة، تحت ظل أشجار التين الكثيفة، ودالية العنب.
بعدها مررت بجانب الحدائق المعلقة التي تطلق على الاشكال التي اتخذتها المدرجات الارضية التي يرجع الفضل لسكان هذه المنطقة في بنائها،. حيث قامو بتحويل التل المائل وبنو مدرجات باستعمال التراب لكي يزرعون فيه المزروعات مثل الخضروات واشجار الفواكه التي تسد حاجياتهم اليومية من التغذية.
فهذه المنتوجات غالبا لا يصدرونها،. فهي فقط تكفيهم نظرا لكون مساحة الاراضي الفلاحية جد صغيرة.
واهم الخضروات نجد ( الطماطم والبصل، والفلافل بانواعها…) ، اما الفواكه ( المشمش ، البرقوق ، التين ، العنب…).
كما ان اندهشت من طريقة تأسيس البنايات خصوصا تلك المنازل فوق الكهوف الكبيرة (الكاريان).
بعد ذلك توجهت الى الاعلى شيئا فشيئا، لاحظت ان هناك سقاية كبيرة،. يستعملها السكان في التصبين وكذا سقي الماء الصالح للشرب.
ومباشرة وجدت مدرسة كبيرى تضم بضعة اقسام خاصة ب تلاميذ ايت حسان.
سالت شخصا هناك عن اين يمكن لي رؤية المناظر البانورامية الواضحة للحدائق المعلقة، قال لي افضل مكان هو ان تذهب من جهة الطريق ( الشانطي) ، فعلا قرىت مغادة هذا الدوار الى الضفة الاخرى.
مررت بجانب هذه المدرجات واكتشفت ان ارتفاع هذه المدرجات يبلغ حوالي 3 امتار، اما عرض الحقل الزراعي لا يتجاوز 5 متر على الأكثر. وطوله يصل من 10 الى 20 متر.
يعني المساحة جد قليلة.

لكنها تبقى فكرة جميلة ببناء هذه المدرجات، التي يستغلها السكان، ويعجب بها كل زائر هناك، حيث يعتبر من بنوا هذه المدرجات مهندسين فلاحيين بالفطرة.

ظننت اني اكملت اكتشاف مؤهلات طبيعة هذه المنطقة، لمن سرعان ما امشي في الطريق، اكتشفت ان هناك شلالا كبيرا ينبثق منه المياه التي تصب في الوادي الى ان يصل دوار ايت ولاد علي يوسف ، وبعدها الى اوطاط الحاج.
يعني ان هذا الدوار له فضل كبير على كل الدواوير القريبة منه.

بعدها حاولت ان أقطع الى الجهة المقابلة للحدائق، اتجهت عبر قطرة، بعد ذلك اكتشفت أشجار العنب التي تعتبر عمومية (مزروعة من طرف أشخاص قد توفوا) زرعوها لكي يأكل منها المارة،. وياخذون اجر هذا الفعل.

يوجد بجانبها شلال اخر.
وبعد 20 دقيقة من المشي استطعت الوصول الى الطريق، لكي احصل على منظر جد رائع مقابل للحدائق المعلق، وتاملت في هذا الدوار عن بعد حيث يظهر انه ملتصق مخ دوار ايت رحو، ودوار اغرم امقران ، اتخذت صورا كثيرا هناك.

وقررت ان امشي في الطريق الى ان اصل دوار ايت علي يوسف عبر رحلة العودة ، وكنت جد متعب ومنهمك.

لكن الله اهداني أناس قادمين بسيارة يعملون في صيانة الطرق هناك، فركبت معهم، الى ان اوصلوني الى مأوى بوناصر حيث كانت اقامتي هناك.

Related Articles

Back to top button