افتتاح اليوم بمدينة فاس نهائيات الدورة الأولى من مسابقة مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة

بمشاركة فروع المؤسسة من 48 بلداً إفريقياً تم اليوم الجمعة بمدينة فاس افتتاح. المسابقة، التي تنظم على مدى ثلاثة أيام، تجمع 122 متسابقاً ومتسابقة، منهم 20 من الإناث، وتتناول ثلاثة أصناف من الحفظ والفهم للحديث النبوي الشريف، بما في ذلك حفظ أربعين حديثاً، استظهار ثلاثين حديثاً، وحفظ عشرين حديثاً من أحاديث الأحكام.
المسابقة تأتي كجزء من جهود مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة لتعزيز الاهتمام بالسنة النبوية الشريفة في أفريقيا، وتفعيل توصيات اجتماع المجلس الأعلى للمؤسسة الذي انعقد في دورته الرابعة بمدينة فاس. وقد تم اختيار 90 حديثاً من موطأ الإمام مالك وصحيح البخاري ومسلم، واعتمدت اللجنة العلمية للمسابقة نظاماً دقيقاً لتقييم المشاركين.
المسابقة تهدف إلى نشر الوعي بالسنة النبوية بين الشباب الأفارقة وتعزيز القيم الإنسانية الواردة في الأحاديث النبوية، إلى جانب التأكيد على الدور التاريخي الذي لعبه المغاربة في خدمة الحديث النبوي الشريف، وهو الدور الذي يواصل تجديده الملك محمد السادس من خلال دعم الدراسات الإسلامية والعناية بالسنة.



