أخبار دوليةمغاربة العالم

مغاربة فرنسا يقفون أمام استغلال المساجد في السياسة ويؤكدون الوحدة الوطنية

شهد مسجدٌ شيدته الجالية المغربية في مدينة بايون الفرنسية، بالقرب من الحدود الإسبانية، حادثة أثارت الجدل أثناء خطبة الجمعة الماضية. حيث قام إمام جزائري، اختارته الجالية المغربية بحسن نية لإلقاء الخطبة، بالتحدث حول زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى المغرب، قائلاً إن استقبال المغرب له كان أمراً غير مقبول بالنظر إلى التاريخ الاستعماري الفرنسي في الجزائر.

لكن المغاربة الحاضرين اعترضوا على خطبته ورفضوا استمرار الحديث الذي اعتبروه غير مناسب داخل بيت من بيوت الله، قائلين إن المسجد بُني للعبادة وليس للسياسة. وأكدوا موقفهم قائلين: “لو أردنا الحديث في السياسة، لطرحنا قضية الصحراء المغربية، وتناولنا دعم الجزائر لجبهة البوليساريو”.

وتصاعدت التوترات إلى أن تدخلت السلطات الفرنسية وفتحت تحقيقاً في الموضوع، ونتيجة لذلك تم استبدال الإمام الجزائري بآخر مغربي لتجنب تكرار أي توظيف سياسي للمسجد.

أظهر المهاجرون المغاربة في هذه الواقعة وعيهم العالي وتمسكهم بمبادئ دينهم وقيمهم الوطنية، مجددين التأكيد على أن المساجد فضاءات مخصصة للتقرب من الله، وليست لترويج الأفكار السياسية أو بث الفتنة.

Related Articles

Back to top button