
قمة المناخ “كوب29” تقر تمويلاً بـ300 مليار دولار: إنجاز وسط انتقادات
اتفقت الدول المشاركة في قمة الأمم المتحدة للمناخ “كوب29″، التي انعقدت في باكو بأذربيجان، على تخصيص تمويل سنوي بقيمة 300 مليار دولار لمساعدة الدول الأكثر فقراً على مواجهة آثار تغير المناخ. يُعد هذا الهدف الجديد بديلاً لتعهد سابق بتوفير 100 مليار دولار سنوياً، والذي تحقق في عام 2022 بعد تأخير عامين، ومن المقرر أن ينتهي سريانه بحلول عام 2025.
تفاصيل الاتفاق
التمويل المناخي: يستهدف دعم الدول النامية التي تواجه خسائر كبيرة بسبب الظواهر المناخية مثل العواصف والجفاف والفيضانات.
أسواق الكربون: تم الاتفاق على قواعد سوق عالمية لبيع وشراء أرصدة الكربون، بهدف جذب استثمارات جديدة لمشاريع تقلل من انبعاثات الاحتباس الحراري.
الدعم الدولي: تلقت المبادرة تأييد الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة ودول غنية أخرى، مما ساعد على كسر الجمود في المفاوضات.
ردود الفعل المتباينة
الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش: وصف الاتفاق بأنه “أساس للبناء عليه”، لكنه أعرب عن خيبة أمله لعدم تحقيق نتيجة أكثر طموحاً.
الدول النامية: أعربت عن استيائها من مستوى التمويل، حيث وصف ممثلوها الاتفاق بأنه “غير كافٍ” لمواجهة تحديات تغير المناخ.
الهند: انتقدت الوثيقة بشدة بعد إقرارها بالإجماع، واعتبرتها “خداعاً بصرياً” وغير قادرة على التصدي لحجم الأزمة.
الاتحاد الأوروبي: وصف الاتفاق بأنه “بداية حقبة جديدة”، مؤكداً أنه هدف واقعي وقابل للتنفيذ.
تحديات مستقبلية
كشفت المفاوضات عن انقسامات حادة بين الدول الغنية والدول النامية، خاصة في ظل الإخفاقات السابقة في الوفاء بالتزامات التمويل المناخي. ومع ذلك، يُنظر إلى هذا الاتفاق باعتباره خطوة مهمة نحو تعزيز الجهود الدولية لمواجهة أزمة المناخ، وإن كانت غير كافية لتلبية الطموحات العالمية.



