أخبار دولية

قيادات “البوليساريو” بين الاحتكار والثروات المشبوهة: الواقع الذي لا يمكن إنكاره

بات واضحًا أن قيادات جبهة “البوليساريو” نجحوا في بناء إمبراطوريات مالية بطرق غير شرعية، على حساب معاناة سكان المخيمات الذين يعيشون في ظروف صعبة. من الاتجار في السلع الاستراتيجية المحتكرة دائمًا، إلى التحكم في العملة الأجنبية التي أصبحت تضاعف سعرها الرسمي في السوق السوداء، تتجلى الصورة الحقيقية للفساد والاحتكار الذي يديره كبار القياديين.

أوجه الفساد:

  1. احتكار السلع الاستراتيجية:

السلع الأساسية التي يفترض أن تكون متاحة للمواطنين في المخيمات بأسعار معقولة تُباع بأسعار خيالية.

توزيع المساعدات الإنسانية أصبح أداة لزيادة ثرواتهم، حيث يتم تهريب جزء كبير منها إلى الأسواق السوداء.

  1. التحكم في العملة الأجنبية:

أصبحت العملة الأجنبية تباع في السوق السوداء بأسعار مضاعفة، مما يعكس تحكم القيادات في تدفق الأموال والتحويلات.

هذه العمليات تستنزف الاقتصاد وتُفاقم الفجوة بين القيادات وأبناء المخيمات.

دفاع “القرقور” المستميت:

من العجيب أن النظام الجزائري (القرقور) يستمر في دعمه غير المشروط لهذه القيادات، متغاضيًا عن فسادها الواضح. يبدو أن العلاقة أشبه بمقولة: “القط يحب خناقه”، حيث يدافع النظام عن “البوليساريو” رغم الفساد الواضح، في مشهد يفضح ازدواجية الخطاب السياسي الجزائري الذي يدعي الدفاع عن حقوق الإنسان بينما يدعم قوى تستغل شعبها.

المحصلة:

بينما تعيش قيادات “البوليساريو” في بذخ غير مبرر، يعاني سكان المخيمات من الفقر وانعدام الخدمات الأساسية. هذا الوضع يضع المجتمع الدولي أمام مسؤولية كشف هذه التجاوزات، ويثير تساؤلات حول استمرار النظام الجزائري في تقديم الدعم لهذه المنظمة دون مساءلة أو شروط.

Related Articles

Back to top button