
إحتجاج عائلات مفقودي رحلات الهجرة أمام مقر بعثة الاتحاد الأوروبي بالرباط.
في وقفة أمام مقر التمثيلية الدبلوماسية لمفوضية الاتحاد الأوروبي بالعاصمة الرباط، جددت “عائلات وأسر الشباب المفقودين المرشحين للهجرة إلى أوروبا” ملف أبنائها وأقربائها “المفقودين أو المحتجزين” على طرق الهجرة المتعددة بالحدود كما السواحل، مطالبة بـ”الكشف المستعجل عن مصيرهم”.
هذه الوقفة تأتي لمواكبة مفقودين مغاربة، بعضهم مازال محتَجزًا بالأراضي الليبية أو التونسية أو الجزائرية، وكذا تزامنا مع الاحتفاء بتخليد اليوم العالمي لمناهضة نظام الحدود القاتل، الذي يعد حراكا دوليا ينتظم يوم 6 فبراير من كل سنة رفضا للعنصرية التي تُعززها الحدود بين دول الشمال ودول الجنوب.
كما صرح أهالي المفقودين المرشَّحين للهجرة على هامش وقفتهم أمام مقر مفوضية الاتحاد الأوروبي بالرباط، بأن “مصير أبنائهم ينغّص عليهم عيش حياتهم بشكل عادي”. أمّ مفجوعة على ابنها وأخيها الأصغر حيث أن “الأفراح فقَدَتْ طعمها بالنسبة لعائلات هؤلاء الشباب، كما سئمو الوعود الرسمية بالكشف عن مصيرهم في كل مرة دون أي جديد”.
محمد الباز مراسل جريدة بلادي نيوز ![]()



