وزارة التعليم في المحك والمدرسة العمومية إلى أين ؟

وزارة التعليم في المحك والمدرسة العمومية إلى أين
بعد تشبث الأساتذة بخطواتهم النضالية من عدم تسليم النقط، واضرابات عن العمل على الصعيد الوطني، نهجت الوزارة أسلوبا آخر وهو التوقف عن العمل، عدة مديريات قامت بهذا النهج، الشيء الذي سيؤثر سلبا على السير العادي للمؤسسة التعليمية، كما نبه اغلب الأساتذة المنضوين تحت لواء التنسيقية الوطنية للأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد بهشاشة هذا النظام، فبعد مسك النقط والقيام باضرابات واعتصامات والتوقف عن العمل فما مصير التلميذ ؟ وما مصير أبناء الشعب من الطبقات الكادحة التي لا حول لها ولا قوة ولا قدرة للذهاب للضفة الأخرى وهي التعليم الخصوصي لإنقاد ما يمكن إنقاذه في هذا الموسم الدراسي.
الآن كل طرف من جسم التربوي يسير في طريق غير معبدة، التلميذ الذي هو جوهر الشيء، والاستاذ الذي يكتب هذا الجوهر، هما أكثر تضررا في هذه الحلقة، فالمتعلم لا يدري اهو ناجح أو هو راسب، والاستاذ ينادي بحقوقه ولا احد يستجيب له، وإن تلقى إجابة لا يتلقى الا القمع من طرف القوات العمومية، يجب إعادة النظر في المنظومة فالتيكنوقراط لا يصح أن يكون على رأس هذه الوزارة
يوسف تق تق
#سيدي افني



