أخبار عامة

ماذا هناك يا موريتانيا…؟

ربما يتساءل الكثيرون من متتبعي جريدتنا عما وراء هذا السؤال ما الجدوى من طرحه ولماذا موريتانيا وليست الجزائر هذه المرة نعم موريتانيا التي تكيل بمكيالين مرة تقول أنها طرف محايد في قضية الصحراء ونحن نعرفها جيدا تعترف بالكيان الوهمي مند عقود ليس هذا هو موضوعنا…موضوعنا اليوم والأهم هو ماذا تريد موريتانيا و ماذا يجري في الكواليس وراء الحدود علما أن موريتانيا مازالت لم تتخلص من تبعتها لنظام شنقريحة وازلامه اذ أن موريتانيا تقتني مؤخرا أسلحة دفاعية وهذا يدخل في خانة الضرورات العسكرية لدول وضمن الاختصاصات السيادية ولها أن تتسلح كيفما تشاء …لكن الملاحظ هنا والغريب في الأمر ويطرح أكثر من علامة إستفهام أن تقديم هذه الأسلحة من طرف الجيش الموريتاني قالت أنها أسلحة مضادة لأربع أسلحة جوية و نفسهاالتي تمتلكها القواة المسلحة الملكية حصرا في المنطقة ككل وهي مقاتلات f16 ومسيرات wing loong الصينية الصنع وطايرات الأباتشي والمسيرات الإنتحارية الإسرائلية heron اذا هل تتخوف موريتانيا مثلا من أي هجوم مغربي على أراضيها لا وألف لا وهذا مستحيل قطعا.هنا نقف ونطرح سؤالا عريضا اذا كانت هناك إستحالة هجوم المغرب على موريتانيا وبالتالي إستحالة اضطرار موريتانيا لاستعمال سلاحها هذا ضد المغرب فما الجدوى من اقتناءه ؟؟؟من سيكون المستفيد إذن من هذه الصفقة مستقبلا ؟والأهم من هذا السؤال من وراء هذه الصفقة الفعلى هل هي موريتانيا ام الجزائر التي لا تريد ان تظهر للعلن في الواجهة خصوصا المتضرر في المناطق العازلة هي البوليزاريو ؟وبالتالي يبقى السؤال الكبير هو كيف ستسلم موريتانيا هذه الأسلحة للبوليزاريو وما أتوقعه انا كمتتبع والكثير من متتبعي ملف الصحراء المغربية هو أن تخرج علينا موريتانيا بخبر مفاجي مفاده أنها تعرضة لهجوم مسلح من جهة ما وتمت سرقة هذه الأسلحة من تكناتها كما وقع في السنوات الماضية وهذه هي الطريقة المثلى لتصل إلى العصابة وهي في أمس الحاجة ليتخلصوا من البعبع المغربي الذي اذاقهم الويلات طوال الفترة الماضيةلكن هناك تحدير للشقيقة فالمخابرات المغربية لا تنام أعينها وتقف على كل صغيرة ففي المغرب رجال اشداء يعرفون ما في بطونكم ويحكمهم ملك عبقري من سلالة الملوك ورحم الله الملك المجاهد الحسن الثاني وأتذكر يوم نزل إليكم في قلب الصحراء المغربية وببدلته العسكرية وسط الجنود كمقاتل لتعرفوا قيمة الرجل المغربي فحذاري ثم حذاري…عادل مبارك ✍🏻

Related Articles

Back to top button