النهوض بالقطاع الفلاحي في تارودانت: الأولوية القصوى بعد الزلزال

في 7 سبتمبر 2024، تشهد منطقة تارودانت جهودًا مكثفة لإصلاح وإعادة تأهيل القطاع الفلاحي بعد الزلزال الذي ضرب المنطقة في 8 شتنبر الماضي. يأتي القطاع الفلاحي في مقدمة أولويات جهود إعادة الإعمار، حيث تشمل العملية إصلاح البنيات التحتية المائية والفلاحية، واستصلاح سواقي الري، وإنشاء وتجهيز نقاط الماء، وبناء المسالك الفلاحية القروية، وحماية الأراضي الزراعية من انجراف التربة.
تم إطلاق برنامج استعجالي يهدف إلى إعادة تأهيل وتطوير النشاط الفلاحي في المناطق المتضررة، ويشمل هذا البرنامج تأهيل البنيات التحتية الفلاحية، ومكافحة انجراف التربة، وتعزيز البنيات الاقتصادية الفلاحية من خلال بناء وتجهيز وحدات التثمين، وتوزيع المواشي والأعلاف، وإنشاء مشاريع فلاحية تضامنية.
في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أوضح لحسن جابي، رئيس قسم تنمية السلاسل الفلاحية بالمكتب الجهوي للاستثمار الفلاحي سوس ماسة، أن الزلزال أثر بشكل كبير على البنية التحتية وشبكة الري وسلاسل الإنتاج الفلاحي والحيواني. وأضاف أن البرنامج الاستعجالي ساهم في إعادة تأهيل النشاط الفلاحي من خلال تنمية السلاسل الحيوانية وتوزيع الشعير بالمجان، واستصلاح منظومة السقي، وفك العزلة عن الضيعات الفلاحية.
من جانبه، عبّر محمد المنصوري، فلاح من جماعة سيدي واعزيز، عن امتنانه للتدابير الاستعجالية المتخذة، مشيدًا بالاهتمام الخاص الذي يوليه الملك محمد السادس للمواطنين المتضررين. كما أكد عبد المالك بازي، الفاعل الجمعوي والفلاح من جماعة تالكجونت، أن الأنشطة الفلاحية في تارودانت تشهد تطورًا مستمرًا بفضل المشاريع والاستجابة السريعة للبرنامج الاستعجالي.



