أخبار عامة

شهادة دولية جديدة تُكرس الريادة الإقليمية والمصداقية العالمية للأجهزة الأمنية والاستخباراتية المغربية

أفردت صحيفة “دي مورغن” (De Morgen) البلجيكية واسعة الانتشار تقريراً مستفيضاً تحت عنوان حازم: “المغرب يضيق الخناق على أباطرة المخدرات الفارين من أنتويرب: اعتقال أربعة من كبار المجرمين”؛ وهو التقرير الذي أشاد بالخطة الهجومية واسعة النطاق التي تقودها المديرية العامة للأمن الوطني بتنسيق وثيق مع المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني (الديستي)، تحت القيادة المتبصرة للسيد عبد اللطيف حموشي.

وأوردت الصحيفة البلجيكية، المقربة من دوائر القرار، أن الاستراتيجية الاستخباراتية المحكمة أثمرت موجة اعتقالات منسقة بمدينة مراكش، أسفرت عن سقوط أربعة من أخطر وأبرز العناصر الإجرامية الفارة من العدالة الأوروبية. ويأتي على رأس هؤلاء الصيد الثمين:

عبد الإله المسعودي (الملقب بـ “بلاك”): أحد العقول المدبرة وقادة شبكات تهريب الكوكايين بمدينة أنتويرب طيلة العقد الأخير، والمحكوم غيابياً في بلجيكا بنحو 40 سنة سجناً نافذاً.

مراد القسمي (الملقب بـ “غلامور بوي”): الشريك الرئيسي لـ “بلاك” والمدان في ملفات تهريب دولي ضخمة عابرة للقارات.

التحركات الصارمة التي قادها “حموشي” بعثت برسالة سيادية حازمة وشديدة اللهجة للمنظمات الإجرامية الدولية و”المافيات” العابرة للحدود، مفادها أن تراب المملكة المغربية خط أحمر، ولن تفرش فيه السجادة الحمراء أو يكون بمثابة “ملاذاً آمناً” للتواري والاختباء من الملاحقات القضائية الدولية.

وحول المآل القانوني لهؤلاء الموقوفين، أوضحت الصحيفة أن تمتع الجناة بالجنسية المغربية إلى جانب الجنسية البلجيكية لا يعني إفلاتهم من العقاب؛ بل ستقوم السلطات القضائية المغربية، وفي إطار السيادة القانونية الكاملة والتعاون الأمني المشترك، بتنفيذ العقوبات السجنية الثقيلة الصادرة بحقهم في الخارج فوق التراب الوطني للمملكة.

ولم تقف المقاربة الأمنية المغربية عند حدود تصفية شبكة أنتويرب، بل كشفت “دي مورغن” أن عيون الاستخبارات الداخلية (الديستي) وسّعت دائرة استهدافها الاستباقي لتشمل لائحة تضم نحو 20 باروناً من كبار تجار الكوكايين والمنظمات الإجرامية الفارين من فرنسا، هولندا، ودول أوروبية أخرى. هذا الاجتثاث الأمني يهدف بالأساس إلى قطع الطريق أمام أي امتداد لأنشطة هؤلاء الأباطرة داخل المغرب، وتحصين الحواضر المغربية من موجات العنف وتبييض الأموال المرتبطة بـ”الكارتيلات” الدولية.

إن اعتراف الإعلام البلجيكي والأوروبي بكفاءة الأجهزة الأمنية المغربية هو تتويج منطقي للاحترافية واليقظة العالية التي يرسخها السيد عبد اللطيف حموشي في عقيدة رجالاته؛ فالمنظومة الأمنية للمملكة لم تعد تكتفي بحماية حدودها الداخلية وحسب، بل تحولت إلى “شريك دولي لا غنى عنه” في استئصال شبكات الجريمة المنظمة العابرة للقارات، مما يرسخ مكانة المغرب كواحة للأمن والاستقرار الإقليمي والعالمي تحت القيادة الرشيدة لجلالة الملك محمد السادس.

Related Articles

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button